مدخل الخاصة في جامع الرفاعي

نظرة عامة: أمام جامع الرفاعي، في الضلع المقابل لمدرسة السلطان حسن، يشرح المتحدث مداخل الجامع، ويركّز على "مدخل الخاصة" الملكي ووظيفته في الوصول إلى مدافن الأسرة الحاكمة دون المرور بالمصلين.
الجامع ومداخله
- أمرت خوشيار هانم ببناء جامع الرفاعي، وبدأ بناؤه سنة 1869م، وافتُتح للصلاة سنة 1912م، أي بعد 43 سنة.
- للجامع أكثر من مدخل: في الضلع الطويل المقابل للسلطان حسن مدخلان، وفي الناحية المقابلة مدخلان، وهذه المداخل الأربعة لعامة الناس.
- المساحة: مساحة الجامع 6500 متر مربع، منها 1767 مترًا فقط للصلاة، أي أقل من الثلث، والباقي مدافن وملحقات. ويستنتج المتحدث أن الدفن كان هو الأهم، وأن الجامع بُني أصلًا ليكون مدفنًا للأسرة المالكة.
مدخل الخاصة الملكية
- هذا المدخل هو مدخل الخاصة الملكية، يدخل منه الأمير أو الأميرة أو الملك أو الخديوي، أيًّا كان حاكم مصر وقتها، إذ لا يدخل الحاكم مع عامة الشعب من المداخل الأربعة الأخرى.
- الاستراحتان: خلف الشباكين على يمين المدخل ويساره استراحتان للأسرة، ويرجّح المتحدث أن إحداهما للرجال والأخرى للنساء، يشربون فيهما القهوة قبل زيارة المدافن.
- الحجاب الخشبي: في وسط الجامع حجاب خشبي يفصل مكان الصلاة (1767 مترًا) عن هذا المدخل وعن المدافن، فيستطيع الداخل منه أن يصل إلى أي مدفن دون أن يحتكّ بالمصلين.
- المدافن خلف الشبابيك: خلف أحد الشبابيك يُدفن الملك فاروق، وخلف الشباك المجاور أبوه الملك فؤاد، ويُدفن شاه إيران في جزء آخر، وفي الطرف الأخير السلطان حسين كامل. وكل الغرف الممتدة على هذا الضلع مدافن.
- الزخرفة: مدخل الخاصة هو أكثر المداخل زخرفة، وأجمل من المداخل العادية التي يدخل منها عامة المصلين.
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.