مدافن زوجات الخديو إسماعيل

نظرة عامة: في الغرفة الثالثة من مدافن أسرة الخديوي إسماعيل بجامع الرفاعي (بعد غرفة أبنائه وغرفته هو) يعرّف المتحدث بثلاث من زوجات الخديوي إسماعيل المدفونات فيها: جشم آفت هانم وجنانيار هانم وشهرت فزا هانم.
مدافن أسرة الخديوي إسماعيل
- الغرفة الأولى مدفون فيها أبناء الخديوي إسماعيل، والثانية مدفون فيها الخديوي إسماعيل نفسه، والثالثة مدفون فيها ثلاث من زوجاته. وقد تزوج إسماعيل كثيرًا، وهؤلاء ثلاث فقط من زوجاته.
- أسماؤهن تركية، ويلاحظ المتحدث أنها على وزن متكرر.
جشم آفت هانم
- التبني: لم تكن تُنجب، فتبنّت بنتين: ملك التي صارت لاحقًا السلطانة ملك، وفائقة التي تزوجت ابن إسماعيل المفتش، ثم ابن محمد باشا عزت. ويرى المتحدث أنها كانت محتاجة إلى الأمومة وتحب البنات كثيرًا.
- تعليم البنات: بسببها بدأ تعليم البنات في مصر، فقد أنشأت أول مدرسة للبنات في مصر سنة 1873م في شارع السيوفية، واسمها المدرسة السيوفية، وصارت بعد ذلك المدرسة السنية. ولم تكن البنات يتعلمن قبل ذلك، ويرى المتحدث أن كل فتاة متعلمة مدينة لها بالدعاء وقراءة الفاتحة.
- وفاتها: توفيت سنة 1908م، فلم تشهد ثورة 1919 التي خرجت فيها البنات، وهي من نتائج تعليمهن.
جنانيار هانم
- يُقال إنها أخت دي ليسبس، ويرى الدكتور مصطفى (كما ذكره المتحدث) أن هذا الكلام لا معنى له، وأن أحدهم اختلقه فتبعه الناس، والله أعلم. أما المؤكد فهو أنها فرنسية وليست تركية.
- تركيبة قبرها: تتخذ شكلًا يحتاج إلى تفسير، يرى فيه بعضهم عنخ، ويعلوها هلال.
- توفيت سنة 1912م في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني.
شهرت فزا هانم
- أول من توفيت من الثلاث، سنة 1895م، واسمها مكتوب على قبرها.
- هي أم الأميرة فاطمة إسماعيل التي تبرعت بمجوهراتها وذهبها لبناء الجامعة المصرية (جامعة القاهرة لاحقًا).
- الخلاصة: الأولى (جشم آفت) هي التي علّمت البنات، والثالثة (شهرت فزا) هي أم فاطمة صاحبة مشروع الجامعة.
دول وجماعات: ثورة 1919، جامعة القاهرة
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.