مقعد ماماي

نظرة عامة: يقف المتحدث أمام مقعد الأمير ماماي (المعروف لاحقًا ببيت القاضي) قرب بين القصرين، ويعرض تاريخ المقعد وسيرة الأمير ماماي ونهايته، ودلالة المقعد على حجم القصر الذي كان جزءًا منه، والرنوك المنقوشة عليه.
تاريخ المقعد
- التاريخ: المقعد مؤرخ بسنة 901هـ / 1496م، وهي السنة الأخيرة في حكم السلطان قايتباي، الذي كان الأمير ماماي يعمل عنده.
- نص تجديد لا نص بناء: ذكر المؤرخ أن النص ليس نص بناء المقعد بل نص تجديده، أي أن ماماي لم يبنِ المقعد وإنما جدّده سنة 901هـ.
الأمير ماماي
- مناصبه: كان من أمراء السلطان جقمق، ثم عمل مع السلطان قايتباي دوادارًا، ولم يكن دوادارًا كبيرًا. والدوادار هو كاتب الرسائل السلطانية.
- ثم صار "أمير مائة مقدم ألف"، وهي أعلى درجات الإمارة في العصر المملوكي.
- سفارته: في عهد السلطانين قايتباي والغوري كانت هناك مناوشات مع الدولة العثمانية، وكان ماماي سفير السلطان قايتباي في إتمام الصلح معها، فكان أميرًا مهمًا.
- نهايته: انتهت حياته بالقتل سنة 901هـ. كان السلطان حينها محمد بن قايتباي، فخرج عليه أمير اسمه قانصوه خمسمائة، فانضم إليه ماماي، وانتهى الأمر بقتله وقطع رأسه وتعليقها على باب زويلة وباب النصر.
المقعد والقصر
- المقعد بمثابة "الصالون" في البيت، وجماله وضخامته يدلان على ضخامة القصر الذي كان جزءًا منه؛ فالميدان الذي يقف فيه المتحدث كان جزءًا من القصر، وكذلك موضع مصلحة الدمغة والموازين القائمة هنا.
- يُقال إن باب القصر كان في هذا الموضع، وعلى اليمين بقايا تدل على وجود أبنية أخرى. والمتبقي من القصر هو المقعد وحده.
الرنوك
- فوق كل عقد من عقود المقعد دائرة، وفوق المدخل رنكان؛ وكل هذه الدوائر رنوك.
- رنك فرقة لا رنك شخص: هذا رنك الفرقة الأشرفية التابعة لقايتباي، التي ينتمي إليها ماماي. وهو رنك مركّب يحمله كل من في الفرقة، بخلاف رنك السلطان الظاهر بيبرس (السبع) الذي رآه الحضور من قبل، وهو رنك شخصي.
- مكوّناته: عند تكبيره تظهر فيه بقجة، وتحتها كأس، وفي الوسط دواة، ومعها قرنا بارود.
ما بعد العصر المملوكي
- استُخدم المقعد في العصر العثماني، ثم عُرف بعد ذلك باسم "بيت القاضي".
دول وجماعات: الدولة العثمانية، الفرقة الأشرفية، دولة المماليك
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.