شعار قناة المماليكأرشيف المماليكحلقات يوسف أسامة عن تاريخ القاهرة

تكية تقي الدين البسطامي

شاهد على يوتيوب

نظرة عامة: يقف المتحدث أمام تكية تقي الدين البسطامي بدرب اللبانة قرب القلعة، فيشرح الفرق بين الخانقاه المملوكية والتكية العثمانية، وتاريخ التكية منذ لاجين حتى تجديد جقمق، ثم يتناول بوابة درب اللبانة المجاورة.

من الخانقاه إلى التكية

  • الخانقاه: مؤسسة كانت تُبنى في العصر المملوكي، والكلمة فارسية معناها دار التعبد، وهي مكان يقيم فيه الصوفية المنقطعون للعبادة.
  • أول خانقاه في مصر: أنشأها صلاح الدين الأيوبي، وهي خانقاه سعيد السعداء في شارع الجمالية، حين كانوا يأتون بالصوفية لمحاربة المذهب الشيعي بعد سقوط الدولة الفاطمية.
  • التكية: في العصر العثماني تحوّلت الخانقاه إلى ما يُسمى التكية، فاختلف الاسم فقط. واختُلف في أصل الكلمة؛ فقيل إنها عربية من "الاتكاء"، لأن الدراويش والفقراء فيها يتكئون على الأرزاق الموجودة فيها، أو على الواقف الذي يوقف لهم الطعام والشراب والكسوة.
  • كانت الخانقاه في العصر المملوكي للصوفية المنقطعين للعبادة، أما التكية في العصر العثماني فللدراويش وعابري السبيل، وتقدّم لهم الطعام والشراب والكسوة.

تاريخ تكية تقي الدين البسطامي

  • حدود المبنى: التكية تمتد حتى مدخلها فقط، ولها رقم أثري مستقل؛ أما المبنى الملاصق لها فشيء آخر، وبجوارها بوابة درب اللبانة.
  • البناء: بناها السلطان حسام الدين لاجين، الذي جدّد جامع أحمد بن طولون كله لا المئذنة فقط، وكان متهمًا بقتل الأشرف خليل بن قلاوون. حكم لاجين سنتين، من 696 إلى 698هـ / من 1296 إلى 1298م، وبعد سنة من حكمه، سنة 697هـ / 1297م، بنى هذا المكان لرجل من العجم اسمه تقي الدين.
  • التسمية: لم يكن تقي الدين هو البسطامي؛ فقد سكنها بعد ذلك شيخ اسمه الشيخ محمد البسطامي، فدمج الناس الاسمين القديم والجديد وسمّوها "تكية تقي الدين البسطامي".
  • التجديدات: أصلها من أواخر القرن السابع الهجري / القرن الثالث عشر الميلادي، ثم جُدّدت بعد نحو 30 سنة في عهد الناصر محمد بن قلاوون في العصر المملوكي البحري سنة 726هـ / 1326م، ثم جدّدها السلطان جقمق في العصر المملوكي الجركسي.
  • النص التأسيسي: النص المكتوب على المدخل من عصر السلطان جقمق، ومؤرخ بسنة 847هـ، وفيه اسم السلطان جقمق لكنه غير واضح لأن أول النص ممسوح. ويرى المتحدث أنه كان ينبغي إظهاره في الترميم.
  • جقمق: حكم مصر 15 سنة في عصر دولة المماليك الجراكسة.

حالة الترميم

  • انتهى ترميم التكية منذ نحو أربع سنوات، لكنها ما زالت مغلقة لم تُفتح للزيارة، وكذلك بوابة درب اللبانة والبيمارستان المؤيدي وجامع جوهر اللالا، ويأمل المتحدث أن تُفتح كلها قبل زيارته القادمة في الشتاء.

الحياة في التكية

  • كانت في الداخل غرف للدراويش. وإذا مات أحدهم أخذ زملاؤه متعلقاته من غرفته فباعوها واشتروا بثمنها مصاحف يقرؤون فيها صدقةً جاريةً على روحه، ويهبون ثوابها له؛ فهم فقراء لا يتركون شيئًا يُذكر.

بوابة درب اللبانة

  • يكثر ظهور التكية والبوابة في رسومات الرحالة والزوار الذين كانوا يأتون إلى بيت الفنانين (بيت المعمار).
  • الخلاف حول تاريخها: ما زال تاريخها مختلفًا فيه؛ فقيل إن بانيها الأشرف شعبان بن حسين بن الناصر محمد، أما الدكتور محمد الششتاوي فيراها عثمانية ولم يجد لها أي علاقة بالمماليك.
  • التسمية: اسم "درب اللبانة" واضح، فاللبانة هم بائعو اللبن الذين كانوا هنا، أما اسم الحطابة فسيتناوله المتحدث لاحقًا.
  • يظهر من هنا أيضًا بيت المعمار، أي بيت علي لبيب أو بيت الشريف عمر وإبراهيم الملاطيلي، وبجواره قبة قانباي الرماح بزخارفها الجميلة.

دول وجماعات: الصوفية، الشيعة، الخلافة الفاطمية، الدولة العثمانية، دولة المماليك البحرية، دولة المماليك الجراكسة، نص تجديد تكية تقي الدين البسطامي

فهرس الحلقة

اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.

أحداث مؤرَّخة في الحلقة

  • 696–698هـ / 1296–1298محكم السلطان حسام الدين لاجين1:56
  • 697هـ / 1297مبناء لاجين التكية لتقي الدين من العجم1:56
  • 726هـ / 1326متجديد التكية في عهد الناصر محمد بن قلاوون2:40
  • 847هـ / 1443متجديد التكية في عهد السلطان جقمق ونقش اسمه على مدخلها2:55