بيت الرزاز

نظرة عامة: جولة من داخل بيت الرزاز ومن سطحه، بين شارع سوق السلاح وشارع باب الوزير، يشرح فيها المتحدث جزأي البيت الشرقي (المنسوب إلى السلطان قايتباي) والغربي (من عمل أحمد كتخدا الرزاز)، وقصة لقب "الرزاز"، ثم يعرض المعالم الظاهرة من السطح.
البيت وموقعه
- المقعد الغربي: الحلقة تبدأ من المقعد الغربي في بيت الرزاز، وللبيت جزء شرقي من عمل السلطان قايتباي.
- المدخل المسدود: المدخل الذي وقفت أمامه الجولة من الخارج سُدّ حديثًا، لأن الناس كانوا يختصرون الطريق بالدخول منه والمشي في صحن البيت كأنه شارع حتى يصلوا إلى شارع باب الوزير.
- الجيرة: البيت بجوار مدرسة أم السلطان شعبان، خوند بركة، التي تزوجها ألجاي اليوسفي وكان صراعه على تركتها سبب مقتله، وهي مدفونة تحت قبتها. والقبتان هنا من الحجر، من عصر المماليك البحرية، لأنهما من أواخر ذلك العصر.
الجزء الشرقي والسلطان قايتباي
- قايتباي: مات سنة 901هـ / 1496م، وهو أكثر السلاطين بناءً، وجامعه في قرافة المماليك مرسوم على الجنيه المصري. لا يُعرف متى سكن البيت، لكن ذلك كان قبل وفاته.
- رنك قايتباي: في الجزء الشرقي المطل على شارع باب الوزير، تحت سقالات الترميم، رنك للسلطان قايتباي. والرنوك التي رأتها الجولة قبل ذلك كانت رنوكًا مصوّرة لأمراء تشير إلى وظائفهم: رنك الجمدار لبشتاك، ورنك السلحدار لمنجك اليوسفي، ورنك الساقي لألجاي اليوسفي. أما رنك قايتباي فرنك كتابي نصه: "عز لمولانا السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي عز نصره".
- من بنى الجزء الشرقي؟ هناك رأي بأنه ليس من بناء قايتباي، بل سكنه قايتباي وهو أقدم منه، فالبيت من القرن الخامس عشر لكن قايتباي ليس أول من بناه.
آل الرزاز
- خليل آغا الرزاز: في العصر العثماني، في حدود سنة 1640م، سكن البيت خليل آغا، وهو من أخذ لقب "الرزاز" فعُرفت العائلة به.
- قصة اللقب: أراد حاكم الغربية لاجين بك الفقاري جمع الضرائب، فكلّف خليل آغا بذلك، ولم يكن مع الناس مال، فجمع منهم الضرائب أرزًا ثم باعه بسعر عالٍ، فأدى للدولة مالها وزيادة، فقالت له الدولة: هذه الزيادة فائض، خذه لك. وكان محصول الأرز وقتها يدرّ مالًا كثيرًا.
- الأبناء: كان لخليل آغا ولدان: حسن ومصطفى. أنجب مصطفى أحمد كتخدا الرزاز، الذي سكن البيت وعُرف البيت باسمه، وهو آخر من سكنه من العائلة.
- رضوان آغا الرزاز: كان لحسن مملوك تابع له اسمه رضوان، أخذ لقب العائلة، وهو الذي بنى تربة رضوان آغا الرزاز بجوار الإمام الشافعي، التي دُفنت فيها عائلة الرزاز كلها.
- الجزء الغربي: من عمل أحمد كتخدا الرزاز، أما الجزء الشرقي فمن عمل قايتباي أو من قبله، وجُدّد بعده.
بابان وعنوانان
- للبيت بابان: باب على شارع سوق السلاح، وهو الذي وقفت أمامه الجولة من الخارج، وباب على شارع باب الوزير بجوار مدرسة أم السلطان شعبان؛ لذلك يمكن أن يكون له عنوانان برقمين في الشارعين (والأرقام التي ذكرها المتحدث للتمثيل فقط).
- الحالة: البيت كبير جدًا، ومن المفترض أن يُرمَّم كله قريبًا. ويلفت المتحدث إلى أن سلطانًا سكنه يومًا ما، وإلى جواره منشأة أم السلطان، أغنى سيدة في مصر، خوند بركة.
المشهد من السطح
- القرب من مقر الحكم: تظهر قلعة صلاح الدين وفيها جامع محمد علي، وعلى اليسار قصر الحرملك (المتحف الحربي). فشارع باب الوزير والشوارع المحيطة قريبة من مقر الحكم.
- شريان القاهرة: هذه شوارع حيوية وقديمة، وشريان رئيسي في القاهرة منذ 700–800 سنة، والزحام الذي يُرى اليوم كان موجودًا منذ 700 سنة. لذلك كان الأمراء يبنون ويسكنون هنا: فمن يريد بناء قصر أو سبيل يختار مكانًا يكثر فيه الناس، وقد رأت الجولة خمسة أسبلة، فضلًا عن الارتباط بمقر الحكم.
- المعالم الظاهرة: مئذنتا جامع الرفاعي حيث بدأت الجولة، ومدرسة السلطان حسن، وحديقة الأزهر (التل الأخضر العالي)، ومئذنة فاطمة النبوية (وهي ليست أثرية)، ومئذنة ألطنبغا المارداني في شارع التبانة، ومئذنة جامع عارف باشا ذات الشكل القلمي (قلم الرصاص) في منتصف شارع سوق السلاح.
دول وجماعات: الجنيه المصري المعدني، دولة المماليك البحرية، الدولة العثمانية
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.