شعار قناة المماليكأرشيف المماليكحلقات يوسف أسامة عن تاريخ القاهرة

بقايا مدرسة الأمير سودون من زادة

شاهد على يوتيوب

نظرة عامة: من داخل بقايا مدرسة الأمير سودون من زادة في شارع سوق السلاح، يعرض المتحدث تاريخ المدرسة وما بقي منها، وسيرة صاحبها، والخلاف حول صحة اسمه: "سودون من زادة" أم "سودون مير زادة".

المدرسة وما بقي منها

  • الموقع: يقف المتحدث في شارع سوق السلاح أمام جدار هو كل ما بقي من مدرسة من العصر المملوكي الجركسي، للأمير سودون من زادة.
  • تاريخ البناء: بُنيت سنة 806هـ / 1403م أيام السلطان برقوق كما يذكر المتحدث، أي بعد جامع ومدرسة ألجاي اليوسفي بنحو 30 سنة.
  • زوالها: أُزيلت المدرسة تمامًا، وكانت قائمة ومستعملة حتى أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، ولها صور التُقطت سنة 1902م، وكان فيها مدفن صاحبها.
  • الدراسات عنها: تناولها عدد من الأساتذة؛ يذكر المتحدث رسالة علمية (ربما للدكتور مصطفى نجيب)، والدكتور محمد عبد الستار عثمان، وبحثًا للدكتور حسني نويصر.
  • تخطيطها: يطلب المتحدث تخيّل المكان كصحن مدرسة يشبه صحن مدرسة ألجاي اليوسفي؛ فالموضع الذي يقف فيه هو الصحن، وكان إيوان القبلة في جهة محددة منه. وللأسف أُقيمت فيه مساكن.
  • ما بُني فوقها: المساكن الشعبية في شارع الغندور، وبجوارها مبنى مطافئ للمنطقة لم يعمل، كلها مبنية على أرض المدرسة.

الأمير سودون من زادة

  • مناصبه: أمير مملوكي في عصر السلطان فرج بن برقوق، عمل خازندارًا (مسؤول الخزانة)، ثم رأس نوبة.
  • رأس نوبة: كان لكل سلطان مملوكي مماليكه الخاصة المعروفة بالمماليك السلطانية، ورأس نوبة هو المسؤول عنهم، وهمزة الوصل بين السلطان ومماليكه، ينفّذ أوامره فيهم وفي الحلقة المقرّبة منه، ولذلك كانت وظيفة مهمة جدًا للسلطان.
  • وفاته ودفنه: سُجن مثل كثير من الأمراء في الإسكندرية ومات في سجنه، ثم نُقلت جثته ودُفن في مدرسته. ويرجّح المتحدث أن الضريح والقبة الضريحية كانا خارجًا على الشارع في موضع المقهى الحالي، وقد اختفى ذلك كله.

"من" في أسماء المماليك

رأي حسن قاسم: "سودون مير زادة"

  • قرأ المتحدث فصلًا كتبه حسن قاسم في كتابه "المزارات" الذي كُتب في الأربعينيات، يخالف فيه الجميع ويقول إن الاسم الصحيح هو "سودون مير زادة"، استنادًا إلى وقفية الأمير والنصوص التاريخية الأصلية.
  • سبب الالتباس: بحسب المتحدث، كانت النون في كتابة العصر المملوكي يمكن أن تُقرأ راءً، ويمكن أن توضع النقطة تحت الحرف بدل فوقه، فتتحول "من" إلى "مير".
  • تفسير الاسم عند حسن قاسم: "سودون" اسم مركب من "سود" بمعنى نافع، ومقطع بمعنى العدد واحد، فيكون المعنى "واحد نافع" أي مخلوق نافع. و"مير" أصلها "أمير" حُذفت همزتها لصعوبة نطقها في اللسان التركي، و"زادة" معناها ابن أو نجل، فيكون الاسم كاملًا "نافع ابن الأمير".
  • استطرد المتحدث إلى أن ألقاب الرتب التركية مثل أونباشي ويوزباشي وبكباشي تتضمن أعدادًا، وأن "بير" أو "برنجي" تعني واحد.
  • الخلاصة: قراءة "من زادة" تتسق مع أسماء أمراء ذلك العصر (أقبغا من عبد الواحد، أزبك من ططخ، يشبك من مهدي)، أما قراءة "مير زادة" فتستلزم تفسير معنى الكلمة كما فعل حسن قاسم.

الآثار الباقية

  • لا يكاد يبقى من آثار الرجل اليوم شيء. وتُظهر الصور القديمة للمكان، المنشورة في كتاب لعاصم رزق، أن المحراب كان موجودًا حتى وقت قريب، ثم كُسر وحلّت محله المباني الحالية.
  • بقيت بداية عقد واحد يخرج منه خشب من البناء الأصلي، والجدار كله من العصر المملوكي، وهو الفاصل بين المدرسة وبيت يكن المجاور.

دول وجماعات: دولة المماليك الجراكسة، المماليك السلطانية، المزارات، وقفية سودون من زادة

فهرس الحلقة

اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.

أحداث مؤرَّخة في الحلقة

  • 806هـ / 1403مبناء مدرسة الأمير سودون من زادة0:14
  • نحو 1307–1328هـ / 1890–1910ماستمرار المدرسة قائمة ومستعملة حتى أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين0:14
  • 1320هـ / 1902مالتقاط صور قديمة لمدرسة سودون من زادة0:55
  • نحو 1359–1368هـ / 1940–1949متأليف حسن قاسم كتاب المزارات4:03