قبة السلطان المؤيد شيخ

نظرة عامة: جولة داخل قبة الرجال في جامع السلطان المؤيد شيخ: تركيبتا دفن السلطان وأولاده، ورأي حسن عبد الوهاب في أصلها الفاطمي، ثم مقصورة الأمير يشبك من مهدي وسيرته وألقابه وأثره في اسم حدائق القبة.
تركيبتا الدفن
- توفي السلطان المؤيد شيخ سنة 824هـ / 1421م، ودُفن في هذه القبة.
- التركيبة الكبيرة: دُفن تحتها السلطان المؤيد شيخ وحده.
- التركيبة الصغيرة: دُفن تحتها أولاده الثلاثة: أحمد وإبراهيم وموسى. ويرى المتحدث أن انفراد السلطان بتركيبته يتسق مع القصة التي رواها الدكتور الششتاوي عن غيرته من ابنه.
رأي حسن عبد الوهاب
- الخط وسيلة للتأريخ: كما ذُكر في متحف الفن الإسلامي، يُستخدم الخط الكوفي والخط العربي عمومًا عنصرًا للتأريخ، فمن الخط يُعرف عصر الكتابة. والمفترض أننا هنا في العصر المملوكي الجركسي، إذ مات السلطان سنة 1421م.
- يقول المرحوم حسن عبد الوهاب، عالم الآثار، على عهدته، إن هذه التركيبة جاءت من قصر فاطمي ونُزعت من منشأة فاطمية؛ لأن الخط الكوفي المستخدم في العصر المملوكي الجركسي يختلف تمامًا عن الخط الكوفي الفاطمي، وهو الخط الكوفي المزهّر الظاهر عليها. وهو أول من انتبه إلى ذلك.
- يتماشى هذا مع الروايات التاريخية التي تذكر أن العامة شنّعوا على جامع المؤيد شيخ وسمّوه "الجامع الحرام"، وقالوا إن فيه أشياء مغصوبة.
مقصورة يشبك من مهدي
- صاحبها: عمل المقصورة الأمير يشبك من مهدي، زوج خوند آسيا ابنة السلطان المؤيد شيخ، التي سبقت رؤية تركيبتها.
- نص التأسيس: "أمر بإنشاء هذه المقصورة المباركة المقر الأشرف الكريم العالي السيفي يشبك من مهدي". فالسلاطين يُلقبون بـ"المقام" (كما كتب الغوري)، أما الأمير فيأخذ لقب "المقر".
- "من" لا "ابن": يقال "يشبك من مهدي" نسبةً إلى تاجر الرقيق الذي اشتراه، واسمه مهدي. ومثله عدد من أمراء العصر المملوكي، كأزبك من ططخ صاحب الأزبكية، وأقبغا من عبد الواحد.
- وظائفه: أمير سلاح، وأمير دوادار كبير. والدوادار هو كاتب الرسائل السلطانية: "دوا" من الدواة التي يُحمل فيها الحبر، و"دار" بمعنى المسؤول أو المختص.
يشبك وحدائق القبة
- سُمّي باسمه شارع الدوادار في حدائق القبة، بل سُمّيت منطقة حدائق القبة كلها باسم القبة التي بناها هناك؛ قبة بُنيت وسط حدائق غنّاء خارج القاهرة بعيدًا عنها، ولذلك سُمّي الحي بعد ذلك "القبة"، وكذلك القصر الذي أمامها (قصر القبة).
- قبة يشبك: قبة "منظرة" بناها الأمير يشبك في ذلك المكان. ويوصف بـ"الأشرفي" نسبةً إلى السلطان الأشرف قايتباي الذي كان يعمل عنده.
- ابنه يحيى: دُفن هنا، وهو سبط المؤيد شيخ، أي ابن ابنته خوند آسيا من يشبك من مهدي الدوادار.
الأبواب
- للقبة بابان يُريان من الداخل؛ فمن أراد الذهاب إلى الجامع يمكنه العبور من هنا والمرور على السلطان وقراءة الفاتحة له.
- ختم المتحدث بالخروج لمشاهدة الباب المنسوب إلى السلطان حسن.
دول وجماعات: دولة المماليك الجراكسة، الخلافة الفاطمية
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.
الأعلام
الآثار والأماكن
دول وجماعات وأحداث وكتب
أحداث مؤرَّخة في الحلقة
- 824هـ / 1421موفاة السلطان المؤيد شيخ ودفنه في قبة الرجال0:00