الأعمدة والصلبان بجامع الناصر محمد بن قلاوون في القلعة

نظرة عامة: جولة داخل جامع الناصر محمد بن قلاوون في القلعة، يعرض فيها المتحدث أعمدة الجامع المجلوبة من مبانٍ أقدم وما عليها من صلبان، ويتحدث عن القبة والمئذنتين وما جدّدته لجنة حفظ الآثار العربية.
الأعمدة المجلوبة والصلبان
- أعمدة مختلفة المصادر: أعمدة الجامع مجلوبة من أماكن شتى، ولذلك تختلف أطوالها وأبدانها وقواعدها وتيجانها وألوانها: فمنها الأسود والأبيض والجرانيت.
- المصدر التاريخي والأثري: تذكر المصادر التاريخية أن الأعمدة جُلبت من الخرائب والضياع والكنائس والمعابد، ويرى المتحدث أن الأثر نفسه يؤكد ذلك بما عليه من صلبان، فيصير الأمر مؤكدًا.
- عمود عليه صليب: يدل على أنه جاء من كنيسة، ويلفت المتحدث النظر إلى الشكل المحيط بالصليب (الهالة أو "الفيونكة")، ويشير إلى أن بعض هذه العلامات كُشطت.
- عمود عليه طائر: على أحد الأعمدة نقش طائر كُشط رأسه.
- أوضح صليب في العمارة الإسلامية في مصر: عمود واحد يحمل صليبين، صليبًا من كل ناحية، وهو بحسب المتحدث أكثر صليب ظاهر في العمارة الإسلامية في مصر، ويدل على أنه جاء من كنيسة.
القبة والمئذنتان
- القبة: يذكر المتحدث أن القبة لم تكن موجودة حتى سنة "خمسة وثلاثين" (كما قالها)، إذ كان الاحتلال قد اتخذ الجامع مقرًا. والقبة الخضراء الحالية لا علاقة لها بالقبة القديمة، وتحتها أعمدة أخرى مجلوبة كذلك.
- المئذنتان: للجامع مئذنتان غير متشابهتين وإن بدتا كذلك من بعيد. والمئذنة الثانية بناها مهندس إيراني من تبريز.
تجديدات لجنة حفظ الآثار العربية
- أعمدة جديدة: الأعمدة الأربعة المتشابهة جديدة، صنعتها لجنة حفظ الآثار العربية، ويظهر ذلك من رخامها مقارنة بالأعمدة القديمة.
- العقود: بعض العقود قديم وبعضها جديد، استبدلته اللجنة.
- دكة المبلّغ: موضوعة في آخر الجامع، وهو موضع يراه المتحدث غريبًا. والمبلّغ هو من كان يردّد وراء الإمام، مثل "ربنا ولك الحمد". وبجوارها السلم الصاعد إلى المئذنة.
- ينتقل المتحدث بعد ذلك إلى نص التأسيس خارج الجامع، وإلى أهم عمود في الجامع، وهو العمود الذي عليه المزولة.
دول وجماعات: لجنة حفظ الآثار العربية، الاحتلال البريطاني لمصر
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.