سبيل علي أغا دار السعادة من الداخل

نظرة عامة: جولة داخل سبيل علي أغا دار السعادة الملحق بقصر الأمير طاز، يشرح فيها المتحدث أجزاء السبيل وطريقة عمله، ومنشئه وتاريخه، وموضع صهريجه المختلف عن سائر الأسبلة.
- ما حول السبيل: البيت المجاور من الخارج كان لعبد الله باشا فكري، الذي كان مع أحمد عرابي في الثورة العرابية، فحُكم عليه ثم خُفّف الحكم.
- لوح الشاذروان: داخل السبيل لوح تنزل عليه المياه لتبرد وتتنقّى من الشوائب قبل أن تصل إلى حوض التوزيع.
- سقاية المارة: كان المارة في الشارع يجدون كيزان الماء موضوعة في الخارج، والكوز مربوط بسلسلة، مثل مبرّدات المياه التي يشرب منها الناس اليوم. وقد ارتفع منسوب الأرض حول السبيل.
- المنشئ والتاريخ: أنشأه علي أغا خزندار دار السعادة سنة 1088هـ / 1677م، واسمه مكتوب عليه.
- صلته بالقصر: بُني قصر الأمير طاز سنة 1352م، وبعد أكثر من 300 سنة من بنائه سكن علي أغا القصر، واسمه مكتوب أيضًا في مقعد القصر.
- أدوات السبيل: في السبيل خزانة تُحفظ فيها أدوات العامل القائم عليه، ويُسمّى "المسبلاتي" أو "المزملاتي"، ومنها الجردل، لأنه كان ينقل الماء يدويًا من صهريج تحت الأرض.
- طابقا المبنى: السبيل في المستوى الأسفل، وفوقه الكُتّاب الذي يجلس فيه الأطفال الأيتام لحفظ القرآن. ولم يكن الماء يُقدَّم بمقابل، وكان الطفل يُستبدل بغيره إذا بلغ.
- موضع الصهريج: في كل الأسبلة يكون الصهريج تحت السبيل مباشرة، إلا هنا فهو خلفه بقليل. ويرى المتحدث (مع احتمال الخطأ) أن السبيل والكُتّاب لم يُبنيا في وقت واحد، إذ لو بُنيا معًا لوُضع الصهريج تحت السبيل مباشرة.
- مجرى الماء والصهريج: في الأرضية مجرى يصل إلى الصهريج، وعرض المتحدث فتحة الصهريج (الفوهة) وحوضًا آخر، وما زال فيه ماء، مع عمق كبير.
دول وجماعات: الثورة العرابية
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.