بوابة قصر الغوري

نظرة عامة: يقف المتحدث أمام بوابة في شارع الصليبة مسجّلة باسم "قصر" السلطان الغوري وهي في الأصل باب بيت، فيشرح كيف عُرفت نسبتها إلى الغوري من رنوكه، وتاريخ ملكية البيت منذ برسباي حتى أحمد إحسان ابن الفريق راشد حسني باشا في العصر الحديث، ثم ما آل إليه الموقع اليوم.
البوابة ورنوك الغوري
- البوابة مسجّلة باعتبارها باب قصر، لكنها كانت باب بيت. وعُرف أنها للسلطان الغوري من "بطاقته"، أي رنوكه المنقوشة عليها.
- السلطان الغوري: حكم 15 سنة من 906هـ إلى 922هـ، أي من 1501م إلى 1516م، حتى مات في مرج دابق. وكان يسكن القلعة طوال حكمه، لكن كان له هذا البيت أيضًا.
- الرنوك: على البوابة عدة رنوك (يعدّ المتحدث أربعة، بعضها غير واضح)، وهي رنوك كتابية مثل التي رأيناها عند السلطان قايتباي، والرنك الكتابي لا يكون إلا للسلطان.
- نص الرنك: يُقرأ من أعلى إلى أسفل: "عزّ لمولانا السلطان الملك الأشرف" في الأعلى، ثم "أبو النصر قانصوه الغوري"، ثم "عزّ نصره" في الأسفل.
ملكية البيت عبر العصور
- برسباي: لم يكن البيت في الأساس للغوري، بل كان للسلطان برسباي الذي عمله لابنته (ذكر المتحدث أن اسمها "الست ستة").
- من برسباي إلى الغوري: مات برسباي سنة 1438م، فبينه وبين الغوري نحو ستين سنة. ولم يأخذ الغوري البيت بالميراث، بل انتقل من ابنة برسباي إلى الأمير أركماس ثم إلى عدد من الأمراء سكنوه، حتى وصل في النهاية إلى الغوري فأخذه.
- فالبيت في العصور الوسطى انتقل بين سلطانين مملوكيين: برسباي ثم الغوري.
- في العصر الحديث: كان البيت لأحمد إحسان، ابن راشد حسني باشا.
الفريق راشد حسني باشا
- عُرف راشد حسني باشا بـ"أبو شنب فضة"، وكان من رجال الثورة العرابية. ويرى المتحدث أن الثورة العرابية كانت في الأصل انقلابًا عسكريًا ثم صارت ثورة.
- رجال عرابي: كان مع أحمد عرابي المصري الأصل محمود سامي البارودي "ربّ السيف والقلم"، الذي تولى نظارة الحربية فيما بعد، وكتب الشعر في منفاه، وهو من أصل شركسي. وكان معهم الفريق راشد حسني باشا.
- سيرته العسكرية: سافر في بعثة إلى فرنسا سنة 1854م ودرس العسكرية سنتين، ثم عاد وترقى في الجيش المصري حتى رتبة فريق.
- وطنيته: رغم أصله الشركسي كان رجلًا وطنيًا، ووقف ضد الجيش البريطاني في معركة القصاصين وفي معارك أخرى منها معركة سمّاها المتحدث "المسخوطة". ويرى المتحدث أنه كاد ينتصر على الجيش البريطاني لولا أنه أُصيب في رجله.
- بعد الهزيمة: حُكم على عرابي بالإعدام ثم خُفف الحكم، ونُفي البارودي وغيره. وحُكم على راشد حسني أيضًا، لكن الحكم خُفف نظرًا لتاريخه العسكري المشرّف.
الموقع اليوم
- كان أحمد إحسان، ابن راشد حسني، يسكن هذا البيت، وفي مكانه اليوم مدرسة اسمها "مدرسة التربية الفكرية بطولون".
- تذكر المصادر القديمة أن البيت يقع في شارع الصليبة مقابل مدرسة تغري بردي.
- البوابة هي مدخل البيت الذي كان لبرسباي ثم للغوري ثم لأحمد إحسان، والمدرسة التي خلفها تشغل مكان القصر، ومساحتها كبيرة جدًا.
دول وجماعات: معركة مرج دابق، الثورة العرابية، الجيش المصري، الجيش البريطاني، معركة القصاصين
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.