شعار قناة المماليكأرشيف المماليكحلقات يوسف أسامة عن تاريخ القاهرة

سجن القلعة

12 يوليو 2026⏱ 5:052 ألف مشاهدةأسرة محمد علي📍 سجن القلعة
شاهد على يوتيوب

نظرة عامة: جولة في سجن القلعة (متحف سجن القلعة اليوم)، يشرح فيها المتحدث اسمه القديم وتاريخ بنائه في عهد الخديوي إسماعيل، وتحوّله من سجن للأجانب إلى سجن للمصريين والمعارضين السياسيين، وغرف التعذيب فيه، ثم تحويله إلى متحف.

الاسم والبناء

  • الاسم القديم: قبل أن يُسمّى "سجن القلعة" كان اسمه "السجن الحربي"، بحسب بحث قرأه المتحدث للمهندس محمد أبو العمايم، الذي استعان بخريطة لشخص اسمه جرين وأسقط عليها أماكن القلعة، فوجد المكان مكتوبًا عليها باسم "السجن الحربي".
  • من بناه: كتب آخرون أنه أُنشئ أيام الخديوي توفيق، أو أن توفيق جدّده وأن بانيه مجهول. أما أبو العمايم فيرى أن الخديوي إسماعيل بناه سنة 1874م، وهي السنة التي نزل فيها من القلعة؛ لأن إسماعيل كان يسكن القلعة ويحكم منها، فلا يُعقل أن يبني سجنًا في مقر سكنه، فلما نزل منها بنى السجن.
  • سجن للأجانب: خُصص لسجن الأجانب الذين يثيرون المشكلات، ومنهم من كانوا يُسمَّون "حثالة البحر المتوسط"، أي المالطيون والقبارصة، الذين تسببوا بعد ذلك في حريق الإسكندرية وفي أحداث قصة عرابي سنة 1881م و1882م، وكان ذلك سببًا في دخول الإنجليز مصر.

من إسماعيل إلى توفيق

  • عزل إسماعيل: عُزل الخديوي إسماعيل سنة 1879م بسبب الديون، بعد أن اتفقت إنجلترا وفرنسا والدولة العثمانية على عزله.
  • توفيق: خلفه ابنه الخديوي توفيق، وحكم من 1879م إلى 1892م. بدأ إسماعيل المكان سجنًا للأجانب، وطوّره توفيق وزاد عدد زنازينه، وعددها اليوم 42 زنزانة.
  • سجن للمصريين: في أواخر القرن التاسع عشر، نحو سنة 1897م، تغيرت سياسة الدولة فصار السجن للمصريين بعد أن كان للأجانب.

في عهد عبد الناصر

  • "اتجمعوا العشاق": للشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم أغنية شهيرة تقول: "اتجمعوا العشاق في سجن القلعة، اتجمعوا العشاق في باب الخلق، والشمس غنوة من الزنازن طالعة، ومصر غنوة مفرعة في الحلق". وسجن القلعة هو هذا المكان، أما سجن باب الخلق فهو سجن الاستئناف خلف مديرية الأمن.
  • سجن لكل التيارات: في أيام جمال عبد الناصر سُجن هنا أصحاب كل الاتجاهات السياسية والحزبية والدينية، من الشيوعيين إلى الإخوان، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.
  • غرف التعذيب: يُقال إنه في عهد الملك فؤاد، ويقول آخرون في عهد عبد الناصر، أُنشئت غرف للتعذيب، منها:
    • "غرفة الشوي": جُهّزت جدرانها بمواسير صغيرة يخرج منها غاز يُشعل لتعذيب المساجين.
    • "غرفة التعليقة": يُعلّق فيها السجين من رجليه ويُدار على مروحة حتى يختنق.
  • كان يوضع في الغرفة الواحدة خمسة مساجين معًا، والزنازين من الداخل ضيقة جدًا.
  • سجن انتزاع اعتراف: لم يكن أحد يقضي عمره في هذا السجن، بل كان في الأساس سجنًا لانتزاع الاعترافات، ثم يُوزَّع المساجين على سجون أخرى.
  • لا علاقة له بالسجن الحربي: اسمه القديم "السجن الحربي" على الخريطة أيام الخديوي إسماعيل لا علاقة له بالسجن الحربي في عهد عبد الناصر، وربما أخطأ كاتب الخريطة في الاسم.

من سجن إلى متحف

  • الخلط مع سجون القلعة القديمة: يذكر المتحدث أن بعض من جاؤوا إلى هنا، مثل الأستاذ محمود سعد، صوّروا وتحدثوا عن سجن ابن تيمية في سجن القلعة، فصار الناس ينسبون كل قصة سجن في القلعة إلى هذا المكان.
  • الإلغاء والتحويل: أصدر وزير الداخلية أحمد رشدي سنة 1986م، أيام الرئيس حسني مبارك، قرارًا بإلغاء السجن، فتحوّل إلى "متحف سجن القلعة"، ومكتوب ذلك عند المدخل. وكان السجن مستخدمًا حتى ذلك الوقت.
  • الزنازين اليوم: ضيقة جدًا، وتعرض إحداها كيف كان السجين يجلس. ولها أبواب خشبية كانت عليها من الخارج أبواب حديدية أُزيلت، وما زالت بقايا بعضها ظاهرة.

دول وجماعات: المالطيون، القبارصة، الاحتلال البريطاني لمصر، الدولة العثمانية، اتجمعوا العشاق، الشيوعيون، الإخوان المسلمون

فهرس الحلقة

اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.

أحداث مؤرَّخة في الحلقة

  • 1291هـ / 1874مبناء الخديوي إسماعيل سجن القلعة سجنًا للأجانب بعد نزوله من القلعة (بحسب أبو العمايم)0:42
  • 1298–1299هـ / 1881–1882مأحداث عرابي وحريق الإسكندرية التي أدت إلى دخول الإنجليز مصر0:54
  • 1296هـ / 1879معزل الخديوي إسماعيل بسبب الديون1:08
  • 1296–1309هـ / 1879–1892محكم الخديوي توفيق1:24
  • نحو 1315هـ / 1897متحوّل سجن القلعة من سجن للأجانب إلى سجن للمصريين1:50
  • 1406هـ / 1986مإلغاء سجن القلعة بقرار وزير الداخلية أحمد رشدي وتحويله إلى متحف4:06