سبيل قايتباي من الداخل

نظرة عامة: جولة من داخل سبيل السلطان قايتباي يشرح فيها المتحدث مكونات عمارة السبيل: الخزان ولوح الشاذروان وشبابيك التسبيل، والنص الذي يحمل اسم السلطان، وأصل تسمية العامل فيه "المزملاتي".
مكونات السبيل والخزان
- لوح الشاذروان والسلسبيل: في داخل السبيل لوح يُسمّى لوح الشاذروان، والوحدة الداخلية كلها تُسمّى السلسبيل.
- الخزان: المياه مخزّنة في خزان تحت الأرض قد يزيد عمقه على 10 أمتار.
- خزان لا بئر: يحرص المتحدث على كلمة "خزان" لأنه صناعي؛ فالبئر ماؤه طبيعي، أما الخزان فيُحفر أو يُنحت في الأرض ثم يُبطَّن. وكانوا يبطّنون الحجارة بمادة عازلة حتى لا تتسرب المياه منه ولا تدخله مياه الصرف.
- طريقة العمل: العملية يدوية؛ يرفع العامل المياه بجردل من الخزان تحت الأرض، فتنزل على لوح الشاذروان الذي وظيفته تبريد المياه وتنقيتها من الشوائب.
لوح الشاذروان والنصوص
- اللوح هنا في عصر السلطان قايتباي لوح رخامي عادي، أما في متحف الفن الإسلامي فتوجد ألواح كثيرة مزخرفة، وهو اهتمام بالجمال من أجل الجمال دون أن يكون الصانع مجبرًا على الزخرفة.
- النص: يحمل اللوح اسم السلطان وألقابه: "أبو النصر قايتباي عزّ نصره". ويستنتج المتحدث أنه كان قبله لوح آخر مكتوب فيه مثلًا "عزّ مولانا السلطان" أو "أمر بإنشاء هذا السبيل"، وأن شيئًا كان في هذا الموضع ثم أُغلق.
- الإضاءة وكثير مما يُرى الآن حديث من أعمال الترميم، ويرى المتحدث أن الترميم كان ينبغي أن يعيد المكان إلى أصله قدر الإمكان.
- في الأعلى زخارف خشبية عليها كتابات منها البسملة.
شبابيك التسبيل والمزملاتي
- تصل المياه بعد ذلك إلى شبابيك التسبيل، وفي السبيل شباكان يطلان على شارع رئيسي، حتى يشرب أكبر عدد من المارة بالمجان.
- كان في الداخل غالبًا موضع لأدوات العامل في السبيل.
- من المسبلاتي إلى المزملاتي: كان العامل يُسمّى أولًا "المسبلاتي"، ثم تشاءم الناس من الكلمة لأن التسبيل يرتبط بإغماض عين الميت، فسمّوه "المزملاتي" من التزميل أي التغطية، ومنه سورة المزمل.
- التزميل: ما زال معروفًا عند الفلاحين وفي الصعيد حتى اليوم؛ يُغطّى الزير أو القلة بخيشة تُبلّل بالماء فيظل الماء باردًا، ومن هنا أُخذ اسم العامل في السبيل.
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.