وصول السلطان الغوري لكرسي الحكم

نظرة عامة: حلقة قصيرة عن تدرّج السلطان الغوري في الوظائف المملوكية، وكيف فُرضت عليه السلطنة سنة 1501م وهو يبكي، والشرط الذي اشترطه على الأمراء، وأولى خطواته في الحكم.
التدرج الوظيفي قبل السلطنة
- البداية: رقّاه السلطان قايتباي لما رأى فيه شخصية قوية ونجابة، فجعله كاشفًا للوجه القبلي، والكاشف هو من يجمع الضرائب، فكانت هذه بداية الغوري.
- ثم تدرّج في الترقي حتى صار نائبًا على ملطية في جنوب تركيا.
- الوظائف الكبرى قبل السلطنة مباشرة: شغل ثلاث وظائف مهمة: الأستادارية (المسؤول عن البيت السلطاني)، والوزارة، والدوادارية الكبرى (كاتب الرسائل السلطانية بحسب تعبير المتحدث).
- لم يكن أتابكًا: أي لم يكن قائد الجيش (ما يشبه وزير الدفاع)، مع أن السلطان المملوكي كان يأتي في الغالب من الأتابكية. وكان عمره حينئذ نحو ستين سنة.
فرض السلطنة عليه
- لم يكن الغوري يطمع في السلطة ولا يريدها، حتى إنها فُرضت عليه فرضًا.
- آخر سلطان مكث في الحكم مدة طويلة كان قايتباي الذي مات سنة 1496م، ولما عُرضت السلطنة على الغوري سنة 1501م رفضها. فقالوا له إنها "تكليف لا تشريف" ولا بد أن يقبلها، فظل يرفض لأنه كان يعلم أن نهايته ستكون مثل نهاية السلاطين الأربعة الذين سبقوه.
- رواية ابن إياس: يصف المؤرخ ابن إياس مشهدًا غريبًا: سحب الأمراء الأمير الغوري وأجلسوه على كرسي السلطنة وهو يبكي، وكان عمره ستين سنة.
- شرطه على الأمراء: اشترط عليهم: "إذا أردتم خلعي فلا تقتلوني"، بل يقولون له أن يمضي فيوافقهم، فهو رجل كبير السن تجاوز الستين، أبيض الشعر، ولا مطمع له في السلطة، وهم الذين جاؤوا به. وطلب منهم أن يحلفوا له على ذلك لأنه يعرف أنهم غادرون، فحلفوا له.
بداية حكمه
- القرار الأول: التخلص من هؤلاء الأمراء جميعًا. قضى نحو سنتين بدءًا من 1501م، كأي سلطان مملوكي في بداية حكمه، في التخلص من الحرس القديم وتكوين حرس جديد موالٍ له.
- بعد أن يضبط السلطان المملوكي أموره ويأتي بحرسه ورجاله، يبدأ في البناء والتعمير ليدخل التاريخ من مدخل العمارة، وهكذا كانت بداية السلطان الغوري.
دول وجماعات: دولة المماليك
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.