الجامع الاقمر

نظرة عامة: يقف المتحدث أمام الجامع الأقمر، ثالث الجوامع الفاطمية، فيشرح تسمية الجوامع الفاطمية ومواقعها، وما انفرد به الجامع من "أوائل" معمارية في مصر، ولماذا بناه الخليفة الآمر بأحكام الله صغيرًا في هذا الموضع.
الجوامع الفاطمية الأربعة
- كما جاءت ألقاب الخلفاء الفاطميين على وزن فاعل أو مفعول أو صيغة مبالغة، جاءت أسماء جوامعهم الأربعة على وزن "أفعل".
- بُنيت الجوامع الفاطمية الأربعة كلها في شرق الشارع، بينما بُنيت الجوامع المملوكية في غربه.
- ترتيبها:
- الأول: الأزهر.
- الثاني: الأنور، في آخر الشارع، وهو جامع الحاكم اليوم.
- الثالث: الأقمر، وهو هذا الجامع.
- الرابع: الأفخر، في الطريق نحو باب زويلة من ناحية الغورية.
تاريخ البناء وخط تنظيم الطريق
- تاريخ البناء: سنة 519هـ / 1125م، فعمره اليوم أكثر من 900 سنة هجرية، و901 سنة ميلادية.
- مراعاة خط تنظيم الطريق: هو أول جامع في مصر تُضبط واجهته على خط الشارع، بينما ضُبط من الداخل على القبلة، فصار شكله شبه منحرف.
- يرى مؤرخو العمارة أن هذا تأثير سلجوقي، من دولة السلاجقة العظام التي كانت في الأناضول قبل الدولة العثمانية.
"جامع طفرة": أوائل معمارية
- أول جامع في مصر واجهته كلها حجرية ومزخرفة.
- أول عقد مسطح مشعّ في مصر.
- أول مقرنصات حجرية في مصر. وقد وُجدت مقرنصات قبله، كما في مئذنة الجيوشي، لكنها من الآجر (الطوب المحروق).
- أول لوحة زخرفية في مصر على شكل محراب تتدلى منه مشكاة.
- في الواجهة أيضًا زخرفة على شكل الباب. والباب الحالي مجدد، وكل شيء جُدّد على الطراز القديم.
لماذا بُني هنا وبهذا الحجم
- السؤال: كان في القاهرة جامعان هما الأزهر والأنور، فلماذا احتاجوا جامعًا هنا، ولماذا هو صغير؟
- دير العظام: قبل دخول الفاطميين مصر كان في هذا الموضع "دير العظام" أو "دير العظمة"، ويُقال إنه سُمّي كذلك لأنه كان فيه عظام الحواريين. أخذه جوهر الصقلي من المسيحيين وعوّضهم، وضمّه إلى القصر الشرقي. فحدود القصر الشرقي الفاطمي، الذي كانت مساحته 70 فدانًا، وصلت إلى هنا، والجامع ملاصق له.
- نص الإنشاء: "بسم الله الرحمن الرحيم، مما أمر بعمله فتى مولانا وسيدنا الإمام الآمر بأحكام الله ابن الإمام المستعلي".
- الآمر بأحكام الله: سابع الخلفاء الفاطميين في مصر: المعز، ثم العزيز، ثم الحاكم، ثم الظاهر، ثم المستنصر، ثم المستعلي، ثم الآمر. وهو ثاني خلفاء عصر "الوزراء العظام والخلفاء الضعاف".
- السبب: كان الآمر يخاف الاغتيال، فلم يكن يصلي في الأزهر أو الأنور، لبعدهما عن القصر وكثرة المصلين فيهما. وكان يخطب في هذا الجامع بنفسه، فبُني صغيرًا ليسهل تأمينه، فلا يصلي معه إلا حاشيته ورجاله، وملاصقًا للقصر.
دول وجماعات: الخلافة الفاطمية، دولة السلاجقة العظام، الدولة العثمانية، الحواريون
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.
الأعلام
الآثار والأماكن
دول وجماعات وأحداث وكتب
أحداث مؤرَّخة في الحلقة
- 519هـ / 1125مبناء الجامع الأقمر1:13