برج المطار والحمام الزاجل بقلعة صلاح الدين

نظرة عامة: من خارج السور الشرقي لقلعة صلاح الدين يعرّف المتحدث بأبراج القلعة وأسمائها وعصورها، ويتوقف عند برج المطار الذي كان مقرًا للحمام الزاجل، ثم يشير إلى الأبراج الثلاثة خلف دار الضرب.
الأبراج وما بقي من العصر الأيوبي
- القلعة أسوار تتخللها أبراج يستخدمها الجنود للحراسة.
- لم يبقَ من القلعة الأيوبية إلا هذا الجزء من الأسوار، وباب المدرج، وبئر يوسف.
- يظهر كشك بسقف جمالوني، وخلفه برج فوق المبنى الطوبي الذي هو من عصر محمد علي.
- التمييز بين العصور: أول برج دائري هو أضخم أبراج القلعة كلها، وهو عثماني، وفتحاته فوهات مدافع واضحة. أما برج كركيلان من عصر صلاح الدين ففتحاته مزاغل للسهام، من العصور الوسطى. ويُعرف العصر من حجم الفتحة.
- برج المقطم: هذا البرج الدائري الأول اسمه برج المقطم أو برج الصحراء أو برج الجبل.
- باب الجبل: الباب المجاور الذي تُقطع منه التذاكر اسمه بوابة يكن أو باب المقطم أو باب الصحراء أو باب الجبل، على اسم البرج، لكن باني البرج غير باني الباب. وله تسمية حديثة جدًا هي "بوابة صلاح سالم". والمقصود بالجبل هو جبل المقطم. وهذا الجزء عثماني.
الأبراج الأيوبية
- الحجر المسنّم والمشطوف: الحجر العثماني مشطوف، أما الحجر المسنّم (البارز كسنام الجمل) فيدل على عصر العادل أخي صلاح الدين.
- ترتيب الأبراج:
- الأول برج الصفة، وهو مستطيل بحجارة مسنّمة.
- الثاني البرج العلوي.
- الثالث برج كركيلان الصغير الدائري، من أعمال صلاح الدين وتجديد العادل، أخي صلاح الدين وأبي الكامل الذي سكن القلعة.
- ثم برج دائري آخر من أعمال صلاح الدين.
- ثم برج الطرفة، وتبرز منه مقصورة خشبية يقف فيها التشريفاتية، ربما أُضيفت في العصر العثماني أو في عصر الاحتلال البريطاني، ليحيّوا قائد الجيش بالأبواق عند دخوله.
برج المطار والحمام الزاجل
- أهم الأبراج هنا برجان متشابهان اسمهما برج المطار (أو المطر)، وقد يُرى من الداخل إن سمحت الظروف.
- الباب المسدود: كان بين البرجين باب للقلعة، سُدّ في أواخر العصر المملوكي أيام السلطان جانبلاط أو العادل طومان باي الأول، بعد سنة 1500م، حين خاف المماليك من الاعتداءات العثمانية، فبقي مسدودًا أكثر من 500 سنة. ولهذا جاء البرجان متماثلين بينما بقية الأبراج مفردة.
- الحمام الزاجل: من اسمه هو برج الحمام الزاجل؛ فقد وضع السلطان الكامل الحمام الزاجل في القلعة حين سكنها واتخذها مقرًا للحكم. ويقال إنه كان تابعًا لديوان البريد، الذي يشبّهه المتحدث بجهاز المخابرات العامة اليوم، ويسمّيه "البريد الجوي".
- كانت الرسائل غالبًا مشفّرة، يشبّهها المتحدث بالحبر السري الذي تستخدمه أجهزة المخابرات: رسالة عادية في ظاهرها، كدعوة إلى العشاء أو خبر زيارة السلطان، ومعناها شيء آخر.
- في عهد المنصور قلاوون: بحسب المؤرخ ابن عبد الظاهر كان في البرج سنة 687هـ / 1288م نحو 1900 حمامة زاجلة، ولكل مجموعة منها عدد من "المقدّمين" المسؤولين عنها، وهي رتبة ما زالت موجودة في الجيش والشرطة.
- ديوان أنساب الحمام: كان في مصر منذ العصر الفاطمي ديوان بهذا الاسم لمعرفة أصل كل حمامة ونسبها.
- آخر الأبراج في هذا الجانب برج المبلط.
مصدر أسماء الأبراج
- أسماء مثل الصفة والعلوي وكركيلان ليست من عصر صلاح الدين ولا العصر المملوكي، فقد كانت هناك أسماء أقدم مثل "البرج الأحمر".
- جاءت هذه الأسماء من خريطة الحملة الفرنسية سنة 1798م؛ إذ كان الفرنسي يسأل أحد كبار السن أو أهل القلعة عن اسم البرج فيكتبه، وربما وقع تصحيف لأن الأجنبي يكتب الأسماء بغير نطق العرب.
- الدليل: البرج الذي يسبق برج الطرفة، وهو من أعمال صلاح الدين، لا اسم له، وفي القلعة نحو خمسة أبراج بلا أسماء. وقد أخبره زملاؤه مفتشو القلعة بهذا من بحثهم العلمي.
- بعض الأسماء مفهوم مثل برج المطار، وبعضها غامض مثل كركيلان والمبلط. أما برج الإمام فقيل إن إمام جامع سارية الجبل كان يسكنه.
الأبراج خلف دار الضرب
- خلف دار الضرب (دار سك العملة) ثلاثة أبراج يظهر من شكلها أنها عثمانية، ودار الضرب نفسها عُملت في العصر العثماني.
- يقال إن الأبراج الثلاثة أقيمت لحمايتها، يقيم فيها جنود، لأنها ملاصقة لسور القلعة، وهي من تجديد محمد علي.
دول وجماعات: الدولة الأيوبية، الدولة العثمانية، الاحتلال البريطاني لمصر، دولة المماليك، ديوان البريد، ديوان أنساب الحمام، الخلافة الفاطمية، الحملة الفرنسية، خريطة الحملة الفرنسية للقلعة
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.