دار الضرب بقلعة صلاح الدين

نظرة عامة: بعد الدخول من بوابة يكن يقف المتحدث في المدينة السلطانية بقلعة صلاح الدين أمام دار الضرب، فيشرح تقسيم القلعة، وتاريخ دار سك العملة وتجديد محمد علي لها، وعمارتها، وتاريخ سك العملة في مصر.
المدينة السلطانية وقلعة الجبل
- تقسيم القلعة: القلعة قسمان: القسم الجنوبي، حيث يقف المتحدث، اسمه "المدينة السلطانية"، وكان مقر الحكم منذ عصر السلطان الكامل. والقسم الشمالي اسمه "قلعة الجبل"، وهو القسم العسكري الحربي.
- يفصل بين القسمين سور طوله نحو 150 مترًا، فيه بوابتان سيعرضهما لاحقًا.
- من هنا كان السلطان الكامل يحكم مصر، والمكان يطل على ميدان الرميلة أسفله، الذي يرجع إلى أيام أحمد بن طولون، ثم استخدمه السلطان الكامل، فصار الميدان المهم لقربه من مقر الحكم.
دار الضرب
- المبنى ذو القباب والمناور المميزة اسمه دار الضرب، أو "الدار بخانة"، وهي دار سك العملة.
- يقال إنه كان هنا دار ضرب من العصر المملوكي الجركسي في القرن الخامس عشر الميلادي، لكن دار الضرب القديمة القائمة عُملت سنة 1709م.
- تجديد محمد علي: جددها محمد علي، وكتب عليها من الداخل نصًا بعد سنة 1820م. ولم يتمكنوا من الدخول، لكن المتحدث ينقل ما هو مكتوب.
- لقب "الوزير": يلقّب النص محمد علي بـ"الوزير"، فقد كان والي مصر في العصر العثماني يُلقّب بالوالي أو الباشا أو الوزير. والنص لا يقول "أنشأه" بل "جدّده الوزير محمد علي"، فهو نص تجديد.
- خلفها الأبراج الثلاثة التي شوهدت من الخارج، ملاصقة لسور القلعة.
عمارة الدار وعملها
- القباب والمناور: كثرة القباب وفوقها المناور لأن سك العملة يُخرج دخانًا؛ ولو سُقفت الدار سقفًا مسطحًا كبقية المباني لاختنق العاملون.
- كان يعمل فيها نحو 500 عامل يسكّون العملة.
- اليوم تتولى مصلحة سك العملة في العباسية سك النقود المعدنية، وتطبع مطبعة البنك المركزي العملة الورقية؛ أما قديمًا فلم تكن هناك عملة ورقية، فكانت النقود كلها تُسكّ من الذهب ونحوه.
تاريخ سك العملة في مصر
- أول من سكّ عملة مصرية هو أحمد بن طولون؛ وقبله كانت مصر تتعامل بالدينار والدرهم العباسي، أي عملة دار الخلافة.
- كان سك عملة مستقلة لمصر من مظاهر الدول المستقلة.
دول وجماعات: دولة المماليك الجراكسة، مصلحة سك العملة، البنك المركزي المصري، الخلافة العباسية
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.