بئر يوسف بقلعة صلاح الدين

نظرة عامة: يقف المتحدث داخل قلعة صلاح الدين عند بئر يوسف، المصدر الرئيسي للمياه في القلعة، ويشرح سبب تسميته وقصة حفره، ولماذا اضطر السلطان الكامل إلى نقل المياه من النيل.
البئر وموقعه
- سكن السلطان الكامل القلعة سنة 604هـ / 1207م واستخدم السواقي لنقل المياه، لكن منذ أن بنى صلاح الدين القلعة كان فيها مصدر للمياه هو البئر.
- الموقع: يقع البئر خلف جامع الناصر محمد بن قلاوون بالقلعة، بالقرب من برج المقطم الذي بُني في العصر العثماني.
- كان بئر يوسف مصدر المياه الرئيسي في القلعة.
سبب التسمية
- خلط شائع: يظن كثير من الناس أنه منسوب إلى النبي يوسف عليه السلام، وهذا غير صحيح.
- يوسف هو صلاح الدين: اسم صلاح الدين الذي وُلد به هو يوسف، واشتهر بلقب صلاح الدين، حتى إن المؤرخين الغربيين يسمّونه "صلادين"، ولو اشتهر باسم يوسف لسمّوه به. ويرى المتحدث أن كثيرين لا يعرفون هذه المعلومة.
- الألقاب: الألقاب المضافة إلى "الدين" (صلاح الدين، نصر الدين، عز الدين، فخر الدين) هي ألقاب تُمنح كالرتب. ولما كان صلاح الدين وزيرًا للدولة الفاطمية مُنح لقب "الملك الناصر"، وكنية "أبو المظفر"، ولقب "صلاح الدنيا والدين"، واسمه في النهاية يوسف بن أيوب.
- عُرفت الدولة بالدولة الأيوبية نسبةً إلى أبيه أيوب.
حفر البئر
- حفره بهاء الدين قراقوش، الذي بنى القلعة، في الصخر لعمق 50 مترًا.
- أيدي الأسرى: يرجّح المؤرخون أنه حُفر بعد معركة حطين سنة 583هـ / 1187م، التي استرد صلاح الدين بعدها بيت المقدس، إذ أسر فيها أعدادًا كبيرة من الصليبيين (الفرنجة).
- قول ابن الأثير: "من كان يرى الأسرى في ذلك اليوم ظن أنه لا يوجد هناك قتلى، ومن كان يرى القتلى ظن أنه لا يوجد هناك أسرى"؛ أي إن الأسرى كانوا كثيرين والقتلى كثيرين.
- سخّر قراقوش هؤلاء الأسرى، وكانوا بالآلاف، في بناء القلعة وحفر البئر.
- من العذب إلى المالح: بعد 50 مترًا وصلوا إلى ماء عذب، ثم حفروا 40 مترًا أخرى حتى بلغوا 90 مترًا تحت الأرض، فخرج ماء مالح.
- البئر لا يزال موجودًا حتى اليوم وفيه ماء، وقد نزل إليه المتحدث، لكن ماءه لا يُشرب، ويرى أنه يمكن أن يُفتح للزيارة.
لماذا لجأ الكامل إلى نقل المياه
- لم يكن ماء بئر يوسف بالعذوبة الكافية.
- لما جاء السلطان الكامل تضاعف عدد سكان القلعة، لأنها كانت في البداية حصنًا عسكريًا، ثم صار يسكنها كل رجال الدولة (يضرب المتحدث مثلًا: من عشرة آلاف إلى عشرين ألفًا).
- يشير المتحدث إلى المدينة السلطانية التي يقف فيها، وإلى باب القلة الذي يفصل بينها وبين قلعة الجبل، وهو من الأبواب التي جددها محمد علي.
- لذلك اضطر الكامل إلى نقل المياه من النيل بالسواقي، وهي القصة التي رُويت في الحلقة السابقة.
دول وجماعات: الدولة العثمانية، الخلافة الفاطمية، الدولة الأيوبية، الصليبيون، معركة حطين
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.