قلعة محمد علي باشا

نظرة عامة: من داخل قلعة صلاح الدين يصحّح المتحدث الخطأ الشائع بتسميتها "قلعة محمد علي"، ويعرض مباني عصر محمد علي فيها، ثم يشير إلى قلعة محمد علي الحقيقية فوق جبل المقطم وسبب بنائها.
لماذا يُخطئ الناس في اسم القلعة
- يسمّي الناس قلعة صلاح الدين خطأً "قلعة محمد علي" لأن جامع محمد علي هو أبرز مبنى فيها، ويعترف المتحدث بأن الجميع قالها في صغرهم.
- الطراز العثماني: بُني جامع محمد علي على الطراز العثماني، الذي يضع الجامع في أعلى مكان بالمدينة، فإن لم يوجد مكان مرتفع أُقيمت ربوة مرتفعة، ليكون الجامع أظهر ما في المدينة، كما يُرى في جوامع إسطنبول.
- تأثر الطراز العثماني بالدولة البيزنطية وكنائسها، وبالتحديد بعمارة آيا صوفيا التي كانت كنيسة في الأصل، وإن اختلف بعضهم مع هذا الرأي، ويقول به مؤرخو عمارة. ومن أمثلته في إسطنبول آيا صوفيا وجامع السلطان أحمد.
- محمد علي والي عثماني: لم يكن محمد علي إلا واليًا عثمانيًا، وإن حاول الاستقلال لاحقًا. سكن القلعة كمن سبقه، وظل الحكم فيها بعده في عهد إبراهيم باشا وعباس حلمي الأول ومحمد سعيد، حتى الخديوي إسماعيل، خامس حكام أسرة محمد علي، الذي نزل من القلعة إلى قصر عابدين.
- حكم محمد علي مصر 43 سنة، وهي ثاني أطول فترة حكم في تاريخ مصر الإسلامية بعد الخليفة المستنصر الذي حكم 60 سنة.
مباني محمد علي داخل القلعة
- كثير من عمارة القلعة من عصر محمد علي، منها المبنى ذو اللون الأحمر الطوبي فوق الأبراج.
- قصر الجوهرة: على يسار جامع محمد علي، وهو من بناء محمد علي ويجري ترميمه.
- دار الضرب: خلف ثلاثة أبراج على اليسار، من بناء محمد علي، وبجوارها سراي العدل.
- لطول بقائه في القلعة أجرى محمد علي فيها إصلاحات كثيرة وأزال مباني كانت قائمة.
- عصور القلعة: تختلف صورة القلعة باختلاف العصر: الأيوبي، والمملوكي البحري، والمملوكي الجركسي، والعثماني، والغزو الفرنسي، وعصر محمد علي، والاحتلال البريطاني، والجيش المصري. لكن أطول من سكنها هو محمد علي، ومن هنا جاء الخطأ في التسمية.
قلعة محمد علي فوق المقطم
- لمحمد علي قلعة خاصة به فوق جبل المقطم، تعلوها اليوم أبراج إشارة تابعة للجيش، وفيها برج دائري على اليمين ومدخل على اليسار.
- الطريق الرابط: كان طريق نازل يربط القلعتين، قلعة محمد علي وقلعة الجبل (قلعة صلاح الدين)، وكله من عصر محمد علي. ويُسمّى هذا الطريق "الزلوكة".
- يسمّيها بعضهم خطأً "قلعة نابليون"، وهذا غير صحيح؛ فنابليون جاء قبل محمد علي سنة 1798م، وحكم محمد علي سنة 1805م، وبُنيت هذه القلعة سنة 1810م. وقال بعضهم إن البرج الأيمن يبدو أقدم من محمد علي وإنه استخدمه.
- سبب البناء: قال الفرنسيون وقت الغزو الفرنسي إن موقع قلعة صلاح الدين ليس جيدًا. يرى المتحدث أنهم حكموا بمقاييس زمنهم (1798م) لا زمن صلاح الدين (1176م)، حين كان الموقع ممتازًا. لكن كلامهم صحيح في زمن محمد علي، لأن جبل المقطم يتيح لمن يعتليه ضرب القلعة بالمنجنيق أو المدافع، فأقام محمد علي خط الدفاع الثاني هذا حتى لا يصعد أحد فوقه.
- قُطعت أجزاء من الزلوكة عند شق طريق الأوتوستراد، وخط القطار الحربي (سكة مصر–حلوان)، وطريق صلاح سالم.
- مصدر المياه: لا بد لكل قلعة من مصدر مياه؛ وقلعة محمد علي ليس فيها بئر، بل خزان مياه، كان العمال يصعدون إليه بالماء عبر هذا الطريق ليُخزَّن فوق.
مبانٍ أخرى قريبة
- يشير المتحدث إلى موضع بقبتين يُعرف بكهف السودان، مسجّل أثرًا، لكن يُمنع دخوله لأن المنطقة كلها عسكرية تابعة للدفاع الجوي ولا تُزار.
- ويظهر من بعيد جامع شاهين الخلوتي.
دول وجماعات: الدولة العثمانية، الدولة البيزنطية، الأسرة العلوية، الدولة الأيوبية، دولة المماليك البحرية، دولة المماليك الجراكسة، الحملة الفرنسية، الاحتلال البريطاني لمصر، الجيش المصري
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.