منشآت محمد علي أم منشآت الإنجليز؟

نظرة عامة: يقف المتحدث داخل قلعة صلاح الدين بين مبانٍ مجاورة للمتحف الحربي (قصر الحرملك)، ويناقش الخلاف حول من بناها: محمد علي أم الإنجليز، وما أُزيل من مباني القلعة وما تغيّر فيها عبر العصور.
المباني العسكرية حول المتحف الحربي
- المتحف الحربي: هو قصر الحرملك الذي بدأ محمد علي بناءه سنة 1827م.
- الرأي الشائع: كان يُقال إن المباني المحيطة به بناها الإنجليز، حتى جاء المهندس محمد أبو العمايم بخريطة وضعها شخص يُدعى جرين، فحللها وكتب عنها بحثًا.
- محاولة الإزالة: عند تطوير القلعة سنة 1986م، في بداية تولي فاروق حسني أيام حسني مبارك، تقرر إزالة هذه المباني بحجة أن الإنجليز بنوها، وأُزيل بعضها بالفعل.
- الحقيقة من الخرائط: بالرجوع إلى الخرائط تبيّن أن محمد علي هو من بناها، وكانت ثكنات للجيش المصري في عهده، منها مطابخ ومبانٍ إدارية، كلها للجيش. والمباني كلها متشابهة لأنها من عصر واحد.
- بجوار المتحف الحربي أيضًا مبنى يُسمّى القصر الأحمر، مبني بالطوب، يُرى من الخارج فوق الأبراج على يمين الداخل.
سبب الخطأ في نسبتها
- أسس محمد علي الجيش المصري الحديث سنة 1824م على يد سليمان باشا الفرنساوي، واستخدم الجيش هذه المباني.
- لما احتل الإنجليز مصر والقلعة سنة 1882م استخدموا كل هذه المباني، فنُسب بناؤها إليهم خطأً.
- حجة الطراز: قيل إن طرازها إنجليزي، لكن من كانوا يبنون لمحمد علي كانوا أجانب، فرنسيين أو إنجليز، ولذلك بُنيت مبانٍ كثيرة في مصر على الطراز الأوروبي، وأشار المتحدث إلى عناصر الباروك والروكوكو التي تحدّث عنها قبل قليل.
- استخدم الإنجليز قصر الحرملك نفسه، وعلى الخريطة التي حللها أبو العمايم كُتب عليه "مستشفى القوات البريطانية"، أي إنه كان مستشفى لقوات الاحتلال قبل أن يصبح متحفًا.
قصر الحرملك وقصر الجوهرة
- بنى محمد علي أولًا قصر الجوهرة، فبدأه سنة 1812م وأتمه سنة 1814م، ثم بنى قصر الحرملك لنسائه سنة 1827م.
- قصر الحرملك أكبر: لأن إمكاناته زادت وثبتت أركان دولته؛ فهو يحكم منذ 1805م، أي إنه كان قد حكم 22 سنة عند بناء الحرملك، و25 سنة عند بناء الجامع سنة 1830م.
- يتكون القصر من ثلاثة أجنحة.
تغيّر شكل القلعة عبر العصور
- تغيّر شكل القلعة تمامًا في العصر العثماني.
- في السنوات الثلاث التي قضاها الفرنسيون في مصر (1798–1801م) هدموا وأزالوا أشياء كثيرة في القلعة، ثم غيّر محمد علي أشياء كثيرة أيضًا.
- ما زالت هناك مبانٍ مختلف عليها: هل هي من عمل محمد علي أم الإنجليز. وقد بقي الإنجليز في القلعة منذ احتلالهم سنة 1882م حتى رحيلهم، ثم افتُتح المتحف سنة 1949م بعد خروجهم.
- وقف الإزالة: حين قيل إن هذه المباني إنجليزية ويمكن إزالتها، اعترض الناس والمهندسون فتُركت، لكن بعض المباني أُزيلت فعلًا.
ما أُزيل عند برجي الرملة والحداد
- عند برج الرملة وبرج الحداد، حيث يوجد اليوم مسرح محكى القلعة، أُزيلت مبانٍ كثيرة.
- الخريطة البريطانية: من أواخر القرن التاسع عشر، نحو 1890م بعد قدوم الإنجليز سنة 1882م، تُظهر داخل القلعة مستشفى للنساء ومستشفى للولادة عند برج الحداد تحديدًا، وقد أُزيلا تمامًا.
- كان هناك أيضًا ملعب تنس يلعب فيه الضباط، ومطعم الضباط (الميس) ومطبخهم، ولم يعد شيء من ذلك موجودًا اليوم أو تغيّر.
- المباني القائمة اليوم تُستخدم، ومنها في الناحية الأخرى مبانٍ تابعة لوزارة الآثار ومكاتب إدارية.
دول وجماعات: الجيش المصري، الاحتلال البريطاني لمصر، الدولة العثمانية، الحملة الفرنسية، المجلس الأعلى للآثار
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.
الأعلام
الآثار والأماكن
دول وجماعات وأحداث وكتب
أحداث مؤرَّخة في الحلقة
- 1242هـ / 1827مبداية بناء محمد علي قصر الحرملك (المتحف الحربي)0:01
- 1406هـ / 1986متطوير القلعة في عهد فاروق حسني وإزالة بعض المباني بحجة أن الإنجليز بنوها0:38
- 1239هـ / 1824مإنشاء الجيش المصري الحديث على يد سليمان باشا الفرنساوي1:42
- 1299هـ / 1882ماحتلال الإنجليز مصر والقلعة واستخدامهم مباني محمد علي1:57
- 1227–1229هـ / 1812–1814مبناء قصر الجوهرة2:53
- 1220هـ / 1805مبداية حكم محمد علي2:53
- 1246هـ / 1830مبناء محمد علي جامعه بالقلعة3:08
- 1213–1216هـ / 1798–1801مالحملة الفرنسية تهدم وتزيل أجزاء من القلعة3:33
- 1368هـ / 1949مافتتاح المتحف الحربي بعد رحيل الإنجليز عن القلعة4:03
- نحو 1307هـ / 1890مالخريطة البريطانية للقلعة التي تُظهر مستشفيات وملعب تنس ومطعم الضباط4:42