شعار قناة المماليكأرشيف المماليكحلقات يوسف أسامة عن تاريخ القاهرة

تاريخ جامع السيدة نفيسة

25 أغسطس 2026⏱ 12:084 ألف مشاهدةالمماليك البحرية📍 جامع السيدة نفيسة
شاهد على يوتيوب

نظرة عامة: من خلف جامع السيدة نفيسة يعرض المتحدث تاريخ المشهد والجامع منذ دفن السيدة نفيسة في دار السري بن الحكم، مرورًا بعناية الفاطميين والأيوبيين والمماليك، حتى الجامع الحالي الذي بناه الخديوي عباس حلمي الثاني والإضافات الحديثة في عهد حسني مبارك، ضمن جولة مخصصة للنساء في المنطقة.

السيدة نفيسة وأول بناء على قبرها

  • وفاتها ودفنها: توفيت السيدة نفيسة سنة 208هـ / 824م، ودُفنت في بيتها، وهو بيت السري بن الحكم والي مصر.
  • نسبها: هي نفيسة بنت الحسن الأنور بن زيد بن الإمام الحسن بن الإمام علي بن أبي طالب.
  • أول من بنى على قبرها: والي مصر عبيد الله بن السري بن الحكم، فأقام عليه مصطبة. يذكر المتحدث أنه كان يقول قديمًا إن الباني هو السري بن الحكم نفسه، ثم تراجع لما وجد أن السري توفي سنة 205هـ، أي قبل وفاة السيدة نفيسة، فالباني هو ابنه الذي تدخّل بشأن السيدة نفيسة في رواية ذُكرت من قبل.

العصر الفاطمي

  • اهتمت الدولة الفاطمية بالسيدة نفيسة لأنها من أهل البيت. ويرى المتحدث أن السيدة نفيسة لا تُنسب إلى الشيعة ولا إلى السنة.
  • بناء القبة: بلغ الاهتمام ذروته في عصر الخليفة المستنصر الفاطمي (الخليفة رقم خمسة بحسب المتحدث) على يد وزيره بدر الجمالي، فبنى الفاطميون قبة على الضريح، وبقية الخلفاء الفاطميين اهتموا به كذلك.
  • في متحف الفن الإسلامي: يُحفظ اليوم في المتحف شريط كُتب عليه ما يثبت ذلك، ومحراب خشبي متنقل صُنع لمشهد السيدة نفيسة، يراه الزائر في القاعات الفاطمية.
  • المحاريب المتنقلة: في المتحف ثلاثة محاريب خشبية متنقلة: واحد للسيدة نفيسة، وواحد للسيدة رقية، وواحد للجامع الأزهر.
  • الحب لا المذهب: ينبّه المتحدث إلى أن اهتمام الفاطميين لا يعني أن السيدة نفيسة "للشيعة"، فقبلهم اهتم بها عبيد الله بن السري، وكان كافور الإخشيدي حاكم مصر يأتي لزيارتها حافيًا ويتمرّغ في تراب عتبتها؛ فالمسألة عنده مسألة حب لآل البيت لا مسألة سنة وشيعة.

رباط أم العادل في العصر الأيوبي

  • يظهر بجوار المشهد مبنى ذو مدخل قديم على الطراز الأيوبي هو رباط أم العادل. وإلى جواره قبة الخلفاء العباسيين (تحت السقالة الخضراء)، ووراءها القبة العالية المغطاة بالقماش الأخضر وهي قبة السيدة نفيسة.
  • أم العادل: أم السلطان العادل أخي صلاح الدين الأيوبي، وكلاهما ابنا نجم الدين أيوب. والعادل أبو الكامل، والكامل أبو الصالح نجم الدين أيوب؛ فهي زوجة أبي صلاح الدين، وأم ملك، وحفيدها ملك، وابن حفيدها ملك، وكانت ذات مال كثير.
  • بنت الرباط قبل سنة 596هـ / 1200م بجوار السيدة نفيسة للصوفية المنقطعين للعبادة، فعمره اليوم أكثر من 800 سنة، وهو أول بناء أُقيم بجوار السيدة نفيسة.
  • جولة النساء: يوضح المتحدث أن الجولة كلها عن نساء: أم العادل، والسيدة رقية، والسيدة عاتكة، والسيدة سكينة، وشجر الدر، وأن الميسورين والساسة ومحبي آل البيت كانوا يبنون بجوار "ستنا نفيسة".

الجامع في العصر المملوكي

  • أول جامع في الموضع بناه السلطان الناصر محمد بن قلاوون سنة 714هـ / 1314م، في مكان الجامع الحالي.
  • جُدّد الجامع مرات عدة في العصر المملوكي الجركسي؛ منها عناية الأمير يشبك من مهدي الدوادار، الذي تُسمّى منطقة حدائق القبة باسمه، وكان يعمل في دولة السلطان قايتباي، في حدود سنة 1480م.

جامع عبد الرحمن كتخدا

  • عبد الرحمن كتخدا: مدفون في قلب الجامع الأزهر، وله سبيل في قلب شارع المعز. جاء سنة 1759م (منتصف القرن الثامن عشر) فهدم الجامع المملوكي القديم وبنى مكانه جامعًا جديدًا.
  • عُرضت صورة للجامع نحو سنة 1870م قبل بناء الجامع الحالي، يظهر في آخرها سور مجرى العيون، ولا علاقة لشكله بالجامع الحالي.
  • فصل الرجال عن النساء: جعل عبد الرحمن كتخدا طريقًا لزيارة الرجال وطريقًا لزيارة النساء، وكان ذلك جديدًا؛ إذ كانت جوامع مصر قديمًا يزورها الرجال والنساء معًا، كما في الإمام الشافعي اليوم. ويستشهد المتحدث بفيلم "الزوجة الثانية" حيث كانت سعاد حسني في مقام السيد أحمد البدوي في طنطا مع الرجال في المكان نفسه، وبمسجد سيدنا الحسين الذي كان الرجال والنساء فيه معًا حتى فترة قريبة.

الجامع الحالي في عهد عباس حلمي الثاني

  • سنة 1896م هدم الخديوي عباس حلمي الثاني ولجنة حفظ الآثار العربية جامع عبد الرحمن كتخدا (المبني سنة 1759م)، وبنوا الجامع الحالي. وعُرضت صورة للمنظر الذي كان قائمًا سنة 1896م قبل هدمه.
  • يرى المتحدث أن عباس حلمي الثاني سار على خطى عبد الرحمن كتخدا تمامًا، فقد كان هو ولجنة حفظ الآثار العربية محبين للعمارة والبناء، كما كان عبد الرحمن كتخدا في القرن الثامن عشر.
  • فترة حكمه: حكم عباس حلمي الثاني من سنة 1892م مدة طويلة بلغت 22 سنة، وهي ثاني أطول فترة حكم في أسرة محمد علي بعد محمد علي نفسه الذي حكم 43 سنة. تولى صغيرًا بعد وفاة أبيه الخديوي توفيق، الذي مات صغيرًا في الأربعين من عمره.
  • تسلسل البناء: جامع عباس حلمي الثاني قام مكان جامع عبد الرحمن كتخدا، الذي قام مكان جامع الناصر محمد بن قلاوون، الذي قام مكان بيت السيدة نفيسة (بيت السري بن الحكم). والباقي من عصر عباس حلمي الثاني هو القبة الكبيرة العالية والمئذنة التي وراءها (من سنة 1896م).

الإضافات الحديثة

  • القبة والمئذنة البعيدتان على اليسار جديدتان، بُنيتا سنة 1999م في عهد حسني مبارك (أي منذ نحو 27 سنة)، ولا علاقة لهما بالمكان الأثري.
  • يختم المتحدث بالإشارة إلى أنه سيتحدث بالتفصيل عن قبة الخلفاء العباسيين.

دول وجماعات: الخلافة الفاطمية، الشيعة، الدولة الأيوبية، الصوفية، دولة المماليك الجراكسة، لجنة حفظ الآثار العربية، الأسرة العلوية

فهرس الحلقة

اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.

أحداث مؤرَّخة في الحلقة

  • 208هـ / 824موفاة السيدة نفيسة ودفنها في دار السري بن الحكم0:00
  • 205هـ / 820موفاة السري بن الحكم والي مصر0:43
  • نحو 596هـ / 1200مبناء رباط أم العادل للصوفية بجوار السيدة نفيسة4:06
  • 714هـ / 1314مبناء أول جامع عند مشهد السيدة نفيسة في عصر الناصر محمد بن قلاوون6:08
  • نحو 885هـ / 1480معناية الأمير يشبك من مهدي بجامع السيدة نفيسة في عصر قايتباي7:08
  • 1172هـ / 1759معبد الرحمن كتخدا يهدم الجامع المملوكي ويبني جامعًا جديدًا مكانه7:37
  • نحو 1287هـ / 1870مصورة لجامع عبد الرحمن كتخدا قبل بناء الجامع الحالي7:53
  • 1314هـ / 1896مهدم جامع عبد الرحمن كتخدا وبناء الجامع الحالي على يد عباس حلمي الثاني ولجنة حفظ الآثار العربية8:31
  • 1309هـ / 1892مبداية حكم الخديوي عباس حلمي الثاني9:56
  • 1420هـ / 1999مإضافة قبة ومئذنة جديدتين لجامع السيدة نفيسة في عهد حسني مبارك11:28