جامع السيدة سكينة

نظرة عامة: في شارع الخليفة، بعد شارع الأشرف وقبة شجر الدر ومشهد السيدة رقية، يقف المتحدث أمام جامع السيدة سكينة ضمن جولة النساء، فيعرض سيرة السيدة سكينة بنت الحسين، والخلاف حول مجيئها إلى مصر، ثم تاريخ الجامع وعمارته الحالية.
نسبها واسمها
- اسمها عند الميلاد آمنة، على اسم أم النبي ﷺ آمنة بنت وهب، ثم عُرفت بسكينة لحيويتها، ولأن الناس كانوا يسكنون إليها.
- أبوها سيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب، وأمها الرباب بنت امرئ القيس. وامرؤ القيس هنا مجرد تشابه أسماء مع الشاعر الجاهلي الذي عاش قبل الإسلام بنحو 200 سنة.
- وُلدت سنة 47هـ، وكان عمرها ثلاث عشرة سنة حين استُشهد أبوها في كربلاء.
"الطرة السكينية"
- كانت لها وهي في الثالثة عشرة تسريحة شعر اشتهرت في المجتمع باسم "الطرة السكينية"، فقلّدتها البنات. ويشبّه المتحدث ذلك بتقليد الناس قصة شعر أحمد زكي في فيلم "كابوريا"، وقصّات كريستيانو رونالدو ومحمد رمضان اليوم.
- لما قلّدها الرجال عدّ الخليفة عمر بن عبد العزيز ذلك عيبًا، فكان من يفعلها من الرجال يُعزَّر بحلق شعره.
هل جاءت إلى مصر؟
- يؤكد المتحدث أن أصحّ من جاء إلى مصر من آل البيت ودُفن فيها، بلا خلاف بين المؤرخين والرحالة والنسابين، هو السيدة نفيسة.
- أما غيرها فقد اختلف المؤرخون: هل جاؤوا إلى مصر أم لا؟ ومن المقصود بالضبط (فلانة بنت فلان أم غيرها)؟ ويوضح أنه لا ينفي ولا يثبت، بل ينقل ما في المصادر.
- قال بعضهم إن السيدة سكينة جاءت إلى مصر، وقال آخرون إن مشهدها مقام رؤيا، كما سيأتي عند السيدة رقية. وهذا هو الأمر الوحيد المشكوك فيه في سيرتها، أما بقية المعلومات فمؤكدة.
الجامع وتجديداته
- يظهر الجامع والقبة الضريحية، وعلى الجامع نص يقول إنه جُدّد هذا المسجد المبارك في عصر خديوي مصر عباس حلمي الثاني سنة 1322هـ، أي نحو 1904م بالميلادي.
- عبد الرحمن كتخدا: هو الذي بنى جامع السيدة نفيسة سنة 1759م قبل عباس حلمي الثاني، ثم جاء إلى هنا فبنى جامعًا سنة 1762م، أي بعد ثلاث سنوات.
- عباس حلمي الثاني: أزال جامع عبد الرحمن كتخدا عند السيدة نفيسة وبنى جامعها سنة 1896م، ثم أزال جامعه عند السيدة سكينة وبنى جامعها الحالي سنة 1904م.
زيجاتها ووفاتها
- توفيت سنة 117هـ، ودُفنت باتفاق في البقيع بالمدينة، وأُجّلت جنازتها قليلًا حتى يحضرها الوالي الذي طلب ألا يفعلوا شيئًا قبل حضوره.
- زيجاتها: تزوجت شخصيات مهمة، منهم مصعب بن الزبير بن الصحابي الزبير بن العوام. وفي الرواية الشيعية لم تتزوج إلا ابن عمها عبد الله بن الحسن بن علي، أما عند السنة فتزوجت كثيرين.
- خُطبت للأصبغ بن عبد العزيز بن مروان، أخي عمر بن عبد العزيز، ويقال إنه كان واليًا على مصر، ومات قبل أن يدخل بها.
صالونها الأدبي
- يرى المتحدث أن السيدة سكينة أول سيدة في الثقافة العربية الإسلامية تعقد ملتقى للشعراء والأدباء وتديره بنفسها (إذ عرفت الجاهلية مثل ذلك من قبل)، وكان في المدينة في سنوات حياتها الأخيرة من 100هـ إلى 117هـ.
- كان يحضره أشهر شعراء العصر الأموي مثل الفرزدق وجرير، فتسمع شعرهم وتكافئ من يعجبها شعره من مالها، فقد كانت غنية.
عمارة الجامع الحالي
- الجامع كله، بقبته ومئذنته، من بناء لجنة حفظ الآثار العربية في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني.
- يُقال إن زخارف القبة من الخارج تطابق زخارف قبة الأمير خاير بك في باب الوزير.
- لم تبنِ اللجنة على الطراز العثماني (قبة مركزية وصفائح رصاص كجامع محمد علي)، بل على الطراز المملوكي كله؛ والمئذنة مسلولة مثل مئذنة السلطان حسن. ويرى المتحدث أن هذه القبة لو وُضعت فوق أي أثر مملوكي لما لاحظ أحد الفرق.
دول وجماعات: الشيعة، الخلافة الأموية، لجنة حفظ الآثار العربية، الدولة العثمانية
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.
الأعلام
الآثار والأماكن
دول وجماعات وأحداث وكتب
أحداث مؤرَّخة في الحلقة
- 47هـ / 667ممولد السيدة سكينة1:24
- نحو 1322هـ / 1904متجديد جامع السيدة سكينة في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني4:30
- 1172هـ / 1759معبد الرحمن كتخدا يبني جامع السيدة نفيسة4:45
- 1175هـ / 1762معبد الرحمن كتخدا يبني جامعًا عند مشهد السيدة سكينة5:00
- 1314هـ / 1896معباس حلمي الثاني يعيد بناء جامع السيدة نفيسة5:00
- 117هـ / 735موفاة السيدة سكينة ودفنها في البقيع5:30
- نحو 100–117هـ / 719–735مملتقى السيدة سكينة للشعراء والأدباء في المدينة7:28