باب الفتوح

نظرة عامة: يقف المتحدث خارج باب الفتوح وسور القاهرة الشمالي، فيشرح منسوب السور الأصلي والخندق، ثم يقرأ النص التأسيسي لبدر الجمالي المكتوب على السور، وما فيه من عبارات شيعية وتسمية "باب الإقبال" و"المعزية القاهرة" وتاريخ البناء بـ"الهجرة الحنيفية".
السور والخندق
- المنسوب الظاهر خارج الباب هو الارتفاع الأصلي للسور، وليس الخندق كما يظن الناس.
- تذكر المصادر التاريخية أنه كان هناك خندق بعد السور، لكن موضعه أبعد من هذا المكان؛ وقد عُمل خوفًا من دولة القرامطة، وهي دولة شيعية معادية للدولة الفاطمية.
النص التأسيسي
- موضعه: المفترض أن يُكتب النص التأسيسي على البوابة، لكن باب الفتوح خالٍ من الكتابات، فكُتب النص على السور لأنه لم يكن له مكان على الباب، مع أن مضمونه عن الباب.
- بدايته: "بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، محمد رسول الله، علي ولي الله"، وهي كتابات شيعية لأن الدولة الفاطمية كانت شيعية. ثم آية الكرسي كاملة حتى "وهو العلي العظيم".
- ثم: "بعز الله العزيز الجبار يُحاط الإسلام وتُنشأ المعاقل والأسوار، أنشأ هذا باب الإقبال والسور المحيط بالمعزية القاهرة المحروسة حماها الله".
- في عهد من: "فتى مولانا وسيدنا معد أبي تميم الإمام المستنصر بالله أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى آبائه الأئمة الطاهرين وأبنائه الأكرمين"؛ والدعاء دائمًا للآباء والأبناء. والمستنصر هو الذي حكم وعمره سبع سنين ومات وعمره 67 سنة، وفي عهده وقعت الشدة المستنصرية.
- الباني: "السيد الأجل أمير الجيوش سيف الإسلام ناصر الإمام كافل قضاة المسلمين هادي دعاة المؤمنين أبو النجم بدر المستنصري، عضد الله به الدين وأمتع بطول بقائه أمير المؤمنين". وهو بدر الجمالي، ولُقّب "أمير الجيوش" لأنه وحّد قيادات الجيش بعد أن تخلّص من قادته وقتلهم.
- اسمه: يسمّيه الناس خطأً "بدر الدين"، واسمه بدر فقط وكنيته أبو النجم.
- التاريخ: "وبدأ بعمله في محرم سنة ثمانين وأربعمائة للهجرة الحنيفية" أي 480هـ / 1087م، ثم: "وصلى الله على سيدنا محمد النبي وعلى آله الأئمة الطاهرين وسلم تسليمًا إلى يوم الدين، وحسبنا الله ونعم الوكيل".
- الهجرة الحنيفية: كُتب "الهجرة الحنيفية" لا "الهجرة النبوية"، وهو أمر غريب جدًا لا يعرف المتحدث سببه، ويرى أنه يحتاج إلى بحث.
الأسماء: باب الإقبال والمعزية القاهرة
- باب الإقبال: هو اسم بدر الجمالي لباب الفتوح. أما الاسم القديم في سور جوهر الصقلي (358هـ) فكان "باب الفتوح"، وكان ذلك الباب القديم إلى الداخل قبل جامع الحاكم. وقد احتفظ الناس باسم جوهر، ولا يعرف أحد اليوم اسم "باب الإقبال".
- غيّر بدر الجمالي أسماء أبواب أخرى أيضًا: فسمّى باب النصر "باب العز"، وباب البرقية "باب التوفيق".
- المعزية القاهرة: ظل اسم المدينة طوال العصر الفاطمي "المعزية القاهرة"، ونُعتت بـ"المحروسة". ولما جاء صلاح الدين الأيوبي ألغى كلمة "المعزية" لارتباطها بالشيعة والدولة الفاطمية، فصار اسمها "القاهرة"، وفي الأواخر "القاهرة المحروسة".
دول وجماعات: النص التأسيسي لباب الفتوح، الشدة المستنصرية، القرامطة، الشيعة، الخلافة الفاطمية، الدولة الأيوبية
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.