الباب الوسطاني بالقلعة

نظرة عامة: يقف المتحدث داخل قلعة صلاح الدين عند الباب الوسطاني، في السور الفاصل بين قسمي القلعة، ويشرح هذا الباب وباب القلة، ثم يوضّح منه الطريق الذي سلكه المماليك إلى موضع مذبحة القلعة.
قسما القلعة والسور الفاصل
- القسمان: القلعة مقسومة إلى جزأين: الجزء الجنوبي ويُسمّى "المدينة السلطانية"، ويرجع إلى أيام السلطان الكامل الذي سكن القلعة سنة 604هـ / 1207م؛ والجزء الشمالي وهو "قلعة الجبل" أو الجزء العسكري. ويلاحظ المتحدث أن المباني في الجزأين مختلفة.
- السور الفاصل: يفصل بين الجزأين سور طوله نحو 150 مترًا، يبدأ من برج المقطم، ويُسمّى أيضًا برج الصحراء أو برج الجبل، وهو من العصر العثماني وفيه فوهات للمدافع. وعنده تُقطع تذاكر الدخول.
الباب الوسطاني وباب القلة
- في هذا السور بابان: الباب الوسطاني، وباب القلة الذي يؤدي إلى المتحف الحربي القومي.
- بُني البابان في أيام محمد علي سنة 1826م مكان أبواب قديمة كانت موجودة قبله.
- في الممر الذي يربط البابين مزاغل، أي فتحات لرمي السهام؛ أما الفتحة الواسعة فتدل على أنها للمدافع. وتوجد مزغل أخرى عند لافتة المتحف الحربي القومي.
- يُرى من هذا الموضع جامع الناصر محمد بن قلاوون بمئذنتيه المتميزتين.
- سبب التسمية: سُمّي "الوسطاني" لأنه يقع في الوسط ويفصل بين جزأين.
طريق المماليك إلى المذبحة
- يطل الباب الوسطاني على باب آخر في الأسفل هو الباب الجديد، وكان في مكانه باب قديم موجود قبل محمد علي فجدّده.
- كل هذه الأبواب عملها محمد علي سنة 1826م، أما مذبحة المماليك فوقعت سنة 1811م، أي قبلها بخمس عشرة سنة.
- مسار المماليك: نزل المماليك من هنا، وبعد البوابة الحديدية السوداء عند النخلة العالية انعطفوا يسارًا إلى الممر المؤدي إلى باب العزب، وهو "ممر الموت" الذي قُتلوا فيه.
دول وجماعات: مذبحة القلعة، البكوات المماليك
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.