شعار قناة المماليكأرشيف المماليكحلقات يوسف أسامة عن تاريخ القاهرة

ضرب جامع المؤيد شيخ بالمدافع

4 يونيو 2026⏱ 4:452 ألف مشاهدةالمماليك الجراكسة📍 جامع المؤيد شيخ
شاهد على يوتيوب

نظرة عامة: من داخل جامع المؤيد شيخ يروي المتحدث الحوادث المشؤومة التي صاحبت بناءه، ثم ضربه بالمدافع في العصر العثماني سنة 1665م، وما تلا ذلك من خراب، وشهادات من زاروه، وترميمه الخاطئ على يد ديوان الأوقاف، ثم ترميم لجنة حفظ الآثار العربية وإعادة بناء قمتي المئذنتين.

حوادث شؤم أثناء البناء

  • بُني الجامع سنة 1415م، وكان من الجوامع الغريبة التي وقعت فيها حوادث شؤم كثيرة.
  • سقط عشرة من الفعلة من أعلى الجامع وهم يبنون المئذنة، فمات منهم أربعة، وهو أمر لم يكن يحدث من قبل، وأصيب ستة إصابات بالغة، منهم من كُسر ظهره فأصيب بالشلل ولم يعملوا مرة أخرى.
  • إغلاق باب زويلة: سقط حجر من المئذنة على رجل فقتله في الحال، فأُغلق باب زويلة شهرًا كاملًا. ويُروى أن باب زويلة منذ بُني أيام بدر الجمالي، بل منذ البناء الأول للقاهرة، لم يُغلق مثل هذه المدة.

ضربه بالمدافع سنة 1665م

  • في العصر العثماني سنة 1665م، أيام الوالي العثماني عمر باشا، تحصّنت في الجامع طائفة تُسمى "طائفة الزرب" (بالزاي والراء والباء)، وأغلقوا الجامع على أنفسهم، متحدّين أن يُضربوا في بيت الله.
  • الفتوى: احتاج الباشا إلى فتوى، فذهب إلى المفتي وأخبره بأن طائفة فاسدة تحصّنت داخل الجامع ولا يستطيعون إخراجها. فأفتاه بضربهم بالمدافع، بشرط أن يُصلح ما يُخرَّب بعد ذلك، فوافق.
  • نصب اثني عشر مدفعًا حول الجامع، وظل يضربهم من شروق الشمس حتى قرب العصر، إلى أن استسلموا ورفعوا الراية البيضاء وخرجوا.

الخراب وشهادات الزوار

  • خُرّب الجامع بعد ذلك، ولم يُصلَح كما وُعد؛ ويتساءل المتحدث: كم كان الوالي العثماني يمكث في منصبه حتى يُصلح شيئًا؟
  • حاول والٍ جاء سنة 1690م أن يصلحه، لكن دون جدوى.
  • باسكال كوست: زار الجامع سنة 1818م في عصر محمد علي، وقال إنه في أسوأ حال من التخريب.
  • ميهرن: عالم في الكتابات العربية، زار الجامع سنة 1872م في عهد الخديوي إسماعيل، وقال إن الجامع مخرّب تمامًا باستثناء رواق القبلة الذي لم يُصب.

الترميم الخاطئ والترميم العلمي

  • الأعمدة: أعمدة الأروقة كلها متشابهة الشكل، أما صف الأعمدة الأول (البائكة الأولى المطلّة على الصحن) فيشبه أعمدة رواق القبلة الأصلي. وما وراءه يختلف في شكل الأعمدة وحتى في الألوان.
  • سبب ذلك أن ديوان الأوقاف رمّم الجامع ترميمًا خاطئًا سنة 1874م أيام الخديوي إسماعيل، إذ كانت الأوقاف هي التي تتولى الترميم.
  • نشأة لجنة حفظ الآثار العربية: دفع ذلك ديوان الأوقاف إلى الاعتراف بأن ترميمه خاطئ، وبالحاجة إلى مختصين، فأُنشئت لجنة حفظ الآثار العربية منبثقة عن ديوان الأوقاف، تضم متخصصين ومهندسين تخصصهم الترميم، وبدأت عملها مع الخديوي توفيق.
  • النص الذي سيعرضه المتحدث يبيّن أن ترميم الجامع بدأ في عهد الخديوي توفيق وانتهى في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، فاستغرق ترميمه أيام اللجنة أكثر من عشر سنين.

قمتا المئذنتين

  • في الصور القديمة (يمكن البحث عنها في جوجل) تظهر المئذنتان بلا قمتيهما، من أول الأعمدة فما فوق.
  • عرفت اللجنة شكل القمتين من رسومات الرحالة الذين كانوا يزورون مصر ويرسمون هذه المباني. فلما جاءت لجنة حفظ الآثار العربية أيام عباس حلمي الثاني لم تكن القمتان موجودتين، أي الأعمدة البيضاء الثمانية التي تحمل الجوسق في أعلى كل مئذنة، فأعادت بناءهما.

دول وجماعات: الدولة العثمانية، طائفة الزرب، ديوان الأوقاف، لجنة حفظ الآثار العربية

فهرس الحلقة

اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.

الآثار والأماكن

أحداث مؤرَّخة في الحلقة

  • 818هـ / 1415مبناء جامع المؤيد شيخ وحوادث الشؤم أثناء بنائه0:00
  • 1075هـ / 1665مضرب جامع المؤيد بالمدافع لإخراج طائفة الزرب المتحصنة فيه0:44
  • 1101هـ / 1690ممحاولة والٍ عثماني إصلاح الجامع دون جدوى1:58
  • 1233هـ / 1818مباسكال كوست يزور الجامع ويصفه بأنه في أسوأ حال من التخريب1:58
  • 1289هـ / 1872مميهرن يزور الجامع ويجده مخربًا إلا رواق القبلة2:13
  • 1291هـ / 1874مترميم ديوان الأوقاف الخاطئ للجامع3:15