جامع المؤيد شيخ وباب زويلة

نظرة عامة: جولة داخل جامع المؤيد شيخ بجوار باب زويلة، يشرح فيها المتحدث علاقة الجامع بالباب الفاطمي، وحقيقة المئذنتين القائمتين فوقه، وقبتي الدفن، وافتتاح الجامع قبل اكتماله، وموضعه بالنسبة إلى سور القاهرة.
الجامع وباب زويلة
- بدأ السلطان المؤيد شيخ بناء الجامع سنة 818هـ / 1415م.
- باب زويلة: يُعرف أيضًا بـ"بوابة المتولي"، بناه بدر الجمالي في العصر الفاطمي سنة 1092م، أي قبل الجامع بأكثر من 200 سنة.
- فكرة المهندس: مهندس الجامع هو محمد بن القزاز، واتخذ برجي باب زويلة أساسًا لمئذنتي الجامع. فالباب عبارة عن فتحة في الوسط وبرج على اليمين وبرج على اليسار، فبنى المئذنتين فوق البرجين.
- تصحيح شائع: المئذنتان هما مئذنتا جامع المؤيد شيخ وُضعتا فوق باب زويلة، وليستا "مئذنتي باب زويلة"، فالأبواب الحربية لم تكن لها مآذن أصلًا. ويرى المتحدث أن الناس ينخدعون في ذلك دائمًا، وأن التسمية الخاطئة مكتوبة على جوجل أيضًا.
قبتا الدفن
- للجامع قبتان ضريحيتان: قبة الرجال، المدفون تحتها السلطان المؤيد شيخ نفسه، وقبة النساء (مدفن النساء).
- كان من المفترض أن تقوم قبة النساء بجوار المئذنتين، والباب المقابل هو مدخل قبة النساء.
الافتتاح قبل الاكتمال
- لم ينتظر المؤيد شيخ اكتمال الجامع؛ فبعد ست سنين مات والجامع لم يكتمل بعد، وما زال فيه أعمال تشطيب وصنّاع وبنّاؤون يعملون. ويشبّه المتحدث ذلك بالسقالات الموجودة في الجامع حاليًا.
- صلاة الجمعة سنة 1417م: بعد سنتين من بدء البناء جاء السلطان وصلّى الجمعة في الجامع. فالسلطان المملوكي حين يبني مؤسسة لا بد أن يقيم لها افتتاحًا سياسيًا، لأنه يخشى أن يموت قبل اكتمالها.
- كان قد أتم رواق القبلة وجدار القبلة والمنبر والمحراب ودكة المبلّغ، فجمع أمراء الدولة وكل رجال دولته والبنّائين والفعلة والمهندسين، وأنعم عليهم بالهدايا والعطايا، وخُطبت خطبة الجمعة في الجامع، فصار الجامع مفتتحًا، ثم استُكمل بعد ذلك.
- احتفال سنة 1419م: أقام احتفالًا كبيرًا جمع فيه الشعب كله، ومُلئت الفوّارة القديمة بالسكر المذاب مع الحلوى ليأكل الناس ويشربوا ويفرحوا. أما الفوّارة الحالية فليست الأصلية، بل جاءت مع الترميمات اللاحقة.
- وظائف تعليمية: أنشأ فيه مدارس للفقهاء الأربعة، ودرسًا للقرآن بالقراءات السبع، ودرسًا للحديث، فكان جامعًا ومدرسة معًا.
خارج سور القاهرة
- الرواق كله مبني فوق سور القاهرة عند باب زويلة، الذي بناه بدر الجمالي؛ أي أن السلطان بنى هذا الرواق خارج السور وخارج المدينة أصلًا، ولم يكن أحد ليعترض عليه لأنه السلطان.
- يختم المتحدث بأن الحديث التالي سيكون عن الخراب الذي تعرّض له الجامع.
دول وجماعات: الخلافة الفاطمية
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.