من أعلى سور القاهرة الشمالي

نظرة عامة: جولة أعلى السور الشمالي للقاهرة وصولًا إلى ما فوق باب الفتوح مباشرة، لعرض الأبراج وقاعة الجنود والكتابات الفرنسية، مع إطلالة على مآذن جامع الحاكم وخانقاه بيبرس الجاشنكير والجامع الأزهر وقلعة محمد علي.
السور والأبراج والكتابات الفرنسية
- فكرة السور: برج، ثم قطعة من السور، ثم برج، وهكذا. وتحت البرج الذي يقف عليه المتحدث قاعة واسعة جدًا كان الجنود يقيمون فيها.
- الكتابات الفرنسية: عند أحد الأبواب كتابات بالفرنسية، منها "Tour L…" (اسم برج)، وفي مواضع أخرى من السور كتابات فرنسية أخرى، وكلها من الفترة من 1798م إلى 1801م، حين اتخذ الفرنسيون هذا المكان حصنًا لهم، كما فعلوا بجامع الحاكم.
الإطلالة على المآذن والقلعة
- مئذنتا جامع الحاكم: يظهر من أعلى السور قمة مئذنة جامع الحاكم التي عملها بيبرس الجاشنكير، الذي رمّم الجامع سنة 703هـ / 1303م بعد الزلزال، ونصه التأسيسي على باب الجامع. فقمم المئذنتين من عمله.
- خانقاه بيبرس الجاشنكير: تُرى خانقاه بيبرس الجاشنكير، وقمة مئذنتها التي بُنيت سنة 706 تشبه قمتي مئذنتي جامع الحاكم (703)، لأن صاحبهما واحد ومهندسهما واحد.
- الجامع الأزهر: وراء خانقاه بيبرس تظهر قمة مئذنة الجامع الأزهر.
- قلعة محمد علي: وراء قبة بيبرس يظهر مبنى على المقطم هو قلعة محمد علي، التي أقامها محمد علي خطَّ دفاع ثانيًا.
فوق باب الفتوح
- يصل الممر إلى ما فوق باب الفتوح مباشرة، وهناك غرفة للجنود.
- للباب برجان؛ الثلثان السفليان من كل برج مُصمتان، والثلث العلوي غرفة للجنود، وفي أعلاه سقاطات الزيت المغلي.
- كانت أعلى نقطة مغلقة بسبب الترميم.
دول وجماعات: الحملة الفرنسية، زلزال 702هـ
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.