قصة تمثال سليمان باشا الفرنساوي بالقلعة

نظرة عامة: يقف المتحدث أمام تمثال سليمان باشا الفرنساوي على يمين المدخل الرئيسي للمتحف الحربي بقلعة صلاح الدين، ويروي سيرة صاحبه مؤسس الجيش المصري الحديث، وقصة التمثال ونحّاته، وكيف انتقل من وسط البلد إلى القلعة.
سليمان باشا الفرنساوي
- أصله: من مدينة ليون في فرنسا، وكان اسمه الكولونيل سيف، وكان في جيش نابليون.
- مجيئه إلى مصر: سُرّح جيش نابليون بعد سنة 1815م، فذهب كثير من قادته للعمل في الخارج، وكان محمد علي يستقدم منهم خبراء أجانب ويمنحهم مرتبات أكبر مما كانوا يتقاضونه في فرنسا. فلما أراد محمد علي تأسيس الجيش المصري الحديث طلب هذا الرجل فعمل معه.
- مؤسس الجيش المصري الحديث: هو الذي أنشأ الجيش المصري بعد سنة 1820م، وأول من جنّد المصريين في الجيش؛ فالمصريون في العصر الإسلامي لم يكونوا يُجنَّدون ويترقّون ليصيروا ضباطًا.
- استخدم محمد علي هذا الجيش في كل حروبه بعد ذلك، وكان الجيش قوام دولته؛ إذ كان أهم ما يشغله أن يبني جيشًا قويًا لتكون الدولة قوية.
- لما أسلم سمّى نفسه سليمان.
قصة التمثال
- في عهد الخديوي إسماعيل: قرر الخديوي إسماعيل إقامة تماثيل لأهم سبع شخصيات مؤثرة في تاريخ مصر، منهم جده محمد علي وإبراهيم باشا ولاظوغلي، وكان سليمان باشا الفرنساوي من هؤلاء "السبعة العظام".
- مكانه الأصلي: كان التمثال في وسط البلد، في الميدان الذي يسميه كبار السن "ميدان سليمان باشا" ويُعرف اليوم بميدان طلعت حرب، في مكان تمثال طلعت حرب الحالي، والشارع كان "شارع سليمان باشا". وتُثبت الصور وجوده هناك حتى سنة 1952م.
- إنزاله: لما جاء رجال يوليو أنزلوه، ثم غيّروا اسم الشارع والميدان إلى طلعت حرب.
- روايتان: تقول رواية إنهم نقلوه إلى هنا مباشرة، وتقول أخرى إنهم ألقوه في المخازن ثم أدركوا أنه سبب إنشاء الجيش وأول من أدخل المصريين فيه، فرأوا أن من العيب تركه في المخازن، فجاؤوا به ليكرّموه بوضعه هنا، وهذا هو الرأي الذي يميل إليه المتحدث. ويتساءل في المقابل: هل يُعقل أن يُنزلوه من ميدان طلعت حرب ليكرّموه هنا؟
- النحات: مكتوب على التمثال اسم جاكمار، النحات الذي صنعه، وهو أيضًا صانع أسود كوبري قصر النيل، وتمثال لاظوغلي، وتمثال محمد علي في المنشية بالإسكندرية. وتحت الاسم رموز وحروف الشركة المنفذة.
بيته ومدفنه
- كان قصره في مصر القديمة على كورنيش مصر القديمة، وهناك جامع يُسمّى جامع الفرنساوي، ودُفن هناك بعد وفاته.
- نُقلت بوابة قصره إلى مدرسة ليسيه الحرية بالمعادي، وسُجّلت أثرًا باسمه.
- الخلاصة: لأنه مؤسس الجيش المصري الحديث في عصر محمد علي، يرى المتحدث أنه يستحق أن يوضع تمثاله على مدخل المتحف الحربي.
دول وجماعات: الجيش المصري، الجيش الفرنسي، ثورة يوليو 1952
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.