شعار قناة المماليكأرشيف المماليكحلقات يوسف أسامة عن تاريخ القاهرة

مقبرة سليمان باشا الفرنساوي

شاهد على يوتيوب

نظرة عامة: يقف المتحدث بعد صلاة الجمعة أمام ضريح سليمان باشا الفرنساوي بجوار جامع الفرنساوي، ويعرض سيرة مؤسس الجيش المصري الحديث في عصر محمد علي، ثم نسله الذي انتهى إلى الملكة نازلي أم الملك فاروق.

من هو سليمان باشا الفرنساوي

  • مؤسس الجيش المصري الحديث: في عصر الدولة الحديثة التي أقامها محمد علي، ويرى المتحدث أنه أول من جنّد المصريين في الجيش في العصر الإسلامي، إذ لم يكن المصريون يدخلون الجيش قبله.
  • المولد والوفاة: وُلد في مدينة ليون بفرنسا سنة 1787م، وتوفي سنة 1860م، فعاش 73 سنة.
  • اسمه الأصلي: الكولونيل جوزيف سيف (رتبة كولونيل في فرنسا تعادل رتبة عقيد في مصر)، و"سيف" هنا نطق فرنسي لا علاقة له بالسيف العربي.
  • مجيئه إلى مصر: بعد سنة 1815م هُزم جيش نابليون وسُرّح كثير من ضباطه، فراحوا يعرضون خدماتهم على دول أخرى بأجور أعلى. لم يكن قد جاء إلى مصر من قبل، لكن صديقًا لمحمد علي أعطاه خطاب توصية. لا تُعرف سنة مجيئه بالتحديد، لكنها بين 1815م و1820م، فلو جاء في 1820م لكان في نحو الثالثة والثلاثين.

تأسيس الجيش الحديث

  • المدرسة الحربية: طلب منه محمد علي سنة 1820م إنشاء المدرسة الحربية، وهي أصل الكلية الحربية (الأكاديمية العسكرية) اليوم.
  • مرحلتان: من 1820م إلى 1822م أعدّ الضباط الأوائل، نحو 1000 ضابط، لأنه لم يكن هناك جيش. ومن 1822م إلى 1824م درّب هؤلاء الضباط العساكر، فصار لمصر جيشها الحديث سنة 1824م، أي قبل 202 سنة.
  • اسم "الجهادية": سمّى محمد علي نظارة الجيش "الجهادية" لا "الحربية" ولا "الدفاع". ويذكر المتحدث أن اسم "الدفاع" جاء بعد كامب ديفيد، وكان قبلها "الحربية". ويرى أن تسمية "الجهادية" كانت لإقناع المصريين بأنهم يجاهدون في سبيل الله، بينما قائد الجيش فرنسي مسيحي.
  • اسم سليمان: تسمّى الكولونيل سيف باسم "سليمان عبده"، ويشبّه المتحدث ذلك بأسماء المماليك الذين كانوا يُنسبون إلى "عبد الله"، مثل بيبرس بن عبد الله.
  • الترقي والتقاعد: ترقّى حتى رتبة فريق، وفي أيام محمد سعيد، وقد تجاوز الستين أو قارب السبعين، طلب الإحالة إلى المعاش والاستعفاء من الخدمة.

القصر والجامع والضريح

  • بنى في هذا المكان مجموعة تضم قصرًا (مكانه البيوت القائمة حاليًا) وجامعًا هو جامع الفرنساوي الذي يصلي فيه المتحدث الجمعة.
  • مات سنة 1860م، فبُني له هذا الضريح بعد وفاته سنة 1862م.
  • يرى المتحدث أن طراز الضريح ليس مصريًا.
  • هُدم قصره لاحقًا وقامت مكانه البيوت الحالية، ولم يبق إلا الضريح والجامع.
  • تعليق المتحدث: يلفت إلى أن من بنوا الدولة الحديثة لم يكونوا مصريين، فمحمد علي نفسه ليس مصريًا، ومؤسس الجيش فرنسي.

زوجته ونسله حتى الملكة نازلي

  • تزوج سيدة يونانية اسمها ماريا. ويُروى عنه في حكايات الناس الشعبية أن له حصانًا وغير ذلك، ويعدّها المتحدث من الأساطير.
  • أنجب سليمان وماريا بنتًا سمّياها نازلي، تزوجت محمد شريف باشا. وكان أبوه "شريف الكبير" قاضيًا تركيًا في الأستانة (إسطنبول).
  • أنجبت نازلي ومحمد شريف بنتًا اسمها توفيقة، تزوجت عبد الرحيم باشا صبري، فأنجبا بنتًا سمّياها نازلي على اسم جدتها.
  • العجوزة: نازلي الجدة هي التي سُمّي باسمها حي العجوزة؛ إذ كان لزوجها محمد شريف باشا قطعة أرض هناك أراد أن يبني عليها جامعًا فمات قبل بنائه، فبنته هي وقد صارت كبيرة السن، فسمّاه الناس "جامع العجوزة"، وعُرف الحي بعد ذلك بحي العجوزة.
  • تزوجت نازلي الصغرى (بنت عبد الرحيم صبري) الملك فؤاد الأول، فأنجبت الملك فاروق.
  • نسبة فاروق إلى آل البيت: أُريد مرةً نسبة الملك فاروق إلى آل البيت حين اختلطت السياسة بالدين. ولما كان جده لأبيه محمد علي، لم يبق إلا نسبته من جهة أمه. ويسخر المتحدث من ذلك: فالأم من نسل رجل فرنسي تزوج يونانية، فكيف يُنسب إلى آل البيت.

دول وجماعات: الجيش المصري، المدرسة الحربية، الجهادية، اتفاقية كامب ديفيد

فهرس الحلقة

اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.

دول وجماعات وأحداث وكتب

أحداث مؤرَّخة في الحلقة

  • 1201هـ / 1787ممولد سليمان باشا الفرنساوي في ليون0:29
  • نحو 1230–1235هـ / 1815–1820مهزيمة جيش نابليون وتسريح ضباطه، ومجيء سليمان باشا الفرنساوي إلى مصر1:52
  • 1235–1237هـ / 1820–1822متكليف محمد علي لسليمان باشا الفرنساوي بإنشاء المدرسة الحربية وتخريج الضباط الأوائل2:19
  • 1237–1239هـ / 1822–1824متدريب الضباط للعساكر وقيام الجيش المصري الحديث2:34
  • 1276هـ / 1860موفاة سليمان باشا الفرنساوي4:01
  • 1278هـ / 1862مبناء ضريح سليمان باشا الفرنساوي بعد وفاته4:01