شعار قناة المماليكأرشيف المماليكحلقات يوسف أسامة عن تاريخ القاهرة

الزيادات في جامع أحمد بن طولون

شاهد على يوتيوب

نظرة عامة: يقف المتحدث في شارع الزيادة الملاصق لجامع أحمد بن طولون، بعد صعود يوضّح ارتفاع هضبة جبل يشكر، ويشرح زيادات الجامع الثلاث، والخلاف حول مهندسه، والآراء في سبب إنشاء الزيادات، وتحرير الجامع من البيوت الملاصقة له في عهد الملك فؤاد.

الزيادات ومهندس الجامع

  • شارع الزيادة: سُمّي بذلك لأن جامع أحمد بن طولون يتميّز بثلاث زيادات، وهذا الشارع جزء منها، وعليه لوحة مكتوب عليها "شارع الزيادة".
  • مثل جامع سامراء الكبير: للزيادات نظير في جامع سامراء الكبير.
  • جنسية المهندس: يقول بعضهم إنه مصري، ويؤكد آخرون، استنادًا إلى شكل الجامع بزياداته وبنائه بالآجر وشكل المئذنة، أنه لا يمكن أن يكون مصريًا بغض النظر عن دينه، وأن ابن طولون جاء به من العراق، من سامراء، حيث كان قد عمل. ويرى المتحدث أن المهندس الذي وضع الشكل العام عراقي جاء من هناك.
  • الصنّاع: لا شك أن بينهم مصريين، لكن لم تصلنا أسماء من عملوا في الجامع؛ فبحسب ما كتبه حسن عبد الوهاب في "تاريخ المساجد الأثرية" لا يُعرف منهم إلا نجاران اثنان. أما الجامع كله فيُنسب إلى أحمد بن طولون، والمهندس مختلَف فيه إلى اليوم.
  • موضع الزيادات: الجامع مربع له أربعة أضلاع، والزيادات على ثلاثة منها فقط، إذ لا زيادة في جهة جدار القبلة خلف المحراب، وهي الجهة التي كانت فيها دار الإمارة.

لماذا أُنشئت الزيادات؟

  • زيادة عدد المصلين: رأي يُقال، لكن المتحدث يلفت إلى أن الزيادات غير مسقوفة بخلاف أروقة الجامع، وأن الجامع نفسه لم يكن يمتلئ حتى نصفه بالمصلين، فلم يكن بحاجة إلى زيادات.
  • عزل الجامع عن البيوت: رأي ثانٍ، لأن المدينة بُنيت أولًا ثم بُني الجامع بعدها بسبع سنين.
  • رأي د. أحمد عبد الرازق: وهو الرأي الذي يميل إليه المتحدث، أن الهضبة الطبيعية ترتفع كلما اتجهنا إلى الداخل، فلم يستطع المهندس أن يجد سطحًا مستويًا واحدًا، فبنى على مرحلتين: الزيادة من الخارج على مستوى، والجامع على مستوى أعلى. ولذلك يصعد الداخل سلالم ليدخل الزيادة، ثم سلالم أخرى ليدخل الجامع نفسه.

الجامع والبيوت الملاصقة

  • صورة قديمة: عرض المتحدث صورة للمكان من عشرينات القرن العشرين (1920م)، يظهر فيها أن الشارع كان مزدحمًا بالبيوت حتى لا يمكن المشي فيه، وأن الجامع كان ملاصقًا للبيوت.
  • ترميم أيام الملك فؤاد: رُمّم الجامع سنة 1920م بتكلفة 40 ألف جنيه، وكان الملك فؤاد قد جاء وصلّى فيه.
  • نزع الملكية: دُفع للأهالي 45 ألف جنيه تعويضات لشراء بيوتهم وهدمها، أي أكثر من تكلفة الترميم. ويقدّر المتحدث متوسط ثمن البيت بنحو 500 جنيه، أي هُدم أكثر من 80 بيتًا، حتى تُبرز لجنة حفظ الآثار العربية الجامع ويُرى من الخارج.
  • رواية ابن تغري بردي: ذكر أبو المحاسن بن تغري بردي في "النجوم الزاهرة" مصطبة خلف الجامع كانت تؤجَّر في اليوم بـ12 درهمًا لثلاثة أشخاص، يدفع كل منهم 4 دراهم في ورديته:
    • غزّال من الصباح حتى أذان الظهر.
    • خبّاز من الظهر حتى العصر.
    • بائع فول وحمص من بعد العصر حتى المغرب.
  • أهمية المكان: يعلّل ذلك بأن المنطقة مزدحمة يقصدها الناس، مثل شارع المعز بجوار الأزهر ومنطقة الصاغة والموسكي، حيث ترتفع إيجارات المحلات والحوانيت. وكانت هذه الإيجارات موقوفة على الجامع.

دول وجماعات: تاريخ المساجد الأثرية، لجنة حفظ الآثار العربية، النجوم الزاهرة

فهرس الحلقة

اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.

أحداث مؤرَّخة في الحلقة

  • نحو 1338–1348هـ / 1920–1929مصورة لمحيط جامع ابن طولون والبيوت الملاصقة له2:34
  • 1338هـ / 1920مترميم جامع ابن طولون أيام الملك فؤاد بـ40 ألف جنيه وهدم البيوت الملاصقة له بتعويضات 45 ألف جنيه3:02