موقع جامع أحمد بن طولون

نظرة عامة: وقفة خارج جامع أحمد بن طولون يشرح فيها المتحدث ما كان في موضعه قبل بنائه، واختيار هضبة جبل يشكر لبنائه، والقول المنسوب إلى ابن طولون عن جامع لا يغرق ولا يحترق، والأساطير المرتبطة بالمكان.
الموضع قبل الجامع
- قبل إنشاء مدينة القطائع كان المكان مقابر لليهود والمسيحيين، طولها ميل في عرض ميل. فأمر أحمد بن طولون بحرثها وعوّض أصحابها.
- مقابر اليهود بالبساتين: مقابر اليهود الموجودة اليوم في البساتين جنوب شرق الفسطاط ترجع وثيقة ملكيتها إلى أيام أحمد بن طولون، فقد أعطاهم إياها مقابل المقابر التي أخذها منهم هنا.
- ثم بدأ يبني مدينته، العاصمة الثالثة، سنة 256هـ، وبدأ بناء الجامع بعد سبع سنين سنة 263هـ.
"إذا غرقت مصر بقي وإذا احترقت مصر بقي"
- يُروى أن أحمد بن طولون قال: "أريد أن أبني جامعًا إذا غرقت مصر بقي، وإذا احترقت مصر بقي".
- لا يغرق: بناه على هضبة، فهو بمنأى عن الفيضان لو حدث.
- لا يحترق: الجامع ليس فيه أعمدة، وهو مبني كله بالآجر، أي الطوب المحروق. ويُروى أنه قال إنه لا يريد استخدام الحجر ولا الرخام لأنهما لا يصبران على النار.
- ينبّه المتحدث إلى أن هذا الكلام قد يكون كله أساطير، لكنه ما ورد في الكتب ولا يوجد غيره.
- الجامع هو الأثر الوحيد الباقي من مدينة القطائع.
هضبة جبل يشكر
- يقوم الجامع على هضبة اسمها هضبة جبل يشكر، ويظهر جزء من صخرها عند الواجهة.
- التسمية: سُميت باسم رجل صالح اسمه يشكر بن جديلة سكن في هذا المكان.
- الرميلة: القلعة مبنية على هضبة أخرى (نطقها المتحدث "الصوة")، والميدان الواقع بين الهضبتين سُمّي الرميلة لأنه ملتقى الرمال بين الهضبتين.
- باب مرتفع: في الواجهة باب كان الناس يصعدون إليه بسلم أسفله، وقد أزيل السلم مع الزمن.
أساطير المكان
- تُروى عن الهضبة أساطير كثيرة لا علاقة لبعضها ببعض: أن سفينة نوح رست هنا، وأن فرعون كان يجلس هنا، وأن موسى كان يصلي هنا، وأن أحمد بن طولون رأى الرسول يصلي هنا فبنى الجامع في هذا الموضع.
- يرى المتحدث أن السبب الحقيقي جغرافي يتعلق بطبيعة الأرض.
بناء الجامع على الهضبة
- كان أول ما فعله المهندس تسوية الهضبة.
- الجامع مبني على مرحلتين (مستويين)، لأن له زيادات من الخارج.
- للجامع 42 بابًا، نصفها في الزيادات الخارجية التي يُدخل منها، والنصف الآخر في الداخل.
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.