شعار قناة المماليكأرشيف المماليكحلقات يوسف أسامة عن تاريخ القاهرة

قبة السلطان الظاهر برقوق

شاهد على يوتيوب

نظرة عامة: يقف المتحدث داخل القبة الضريحية في مجموعة السلطان الظاهر برقوق، فيقرأ نصها التأسيسي، ويشرح تاريخ خوذة القبة، ويبيّن أن برقوق لم يُدفن فيها بل دُفن فيها أهله، ثم يتحدث عن شبابيكها وما اكتُشف في إحدى غرفها.

النص التأسيسي

  • اكتمل بناء المجموعة كلها سنة 788هـ / 1386م، واستغرق سنتين.
  • بداية النص: البسملة، ثم آية "تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرًا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورًا".
  • المنشآت المذكورة: "أمر بإنشاء هذه القبة المباركة والمدفن المبارك والمدرسة المباركة والخانقاه"، فالنص يذكر قبة ومدفنًا ومدرسة وخانقاه، والخانقاه مكان للصوفية المنقطعين للعبادة.
  • الاسم والألقاب: "السلطان الملك الظاهر سيف الدنيا والدين أبو سعيد برقوق"، ومن ألقابه: العالم العادل المجاهد المرابط المؤيد الغازي، الحاكم بأمر الله، التالي لكتاب الله، سلطان الإسلام والمسلمين، ناصر الغزاة والمجاهدين، حامي حوزة الدين، ذخر الأيتام والمساكين، صاحب الصدقات والمعروف، المغيث لكل مظلوم وملهوف. ويعلّق المتحدث ساخرًا بأنه "رجل في منتهى التواضع".
  • تاريخ الفراغ: في آخر النص "سنة ثمان وثمانين وسبعمائة"، أي 788هـ.

خوذة القبة

المدفن ومن دُفن فيه

  • في القبة فسقيات الدفن، وفيها فتحتان بحلقات حديدية، واحدة للرجال وأخرى للنساء، تؤديان إلى المدفن تحت الأرض، على غرار غرف الدفن تحت الأرض في الطريقة المصرية القديمة.
  • برقوق لم يُدفن هنا: بنى برقوق القبة ليُدفن فيها، لكنه حين مات سنة 801هـ / 1399م كان قد أوصى ابنه فرج في آخر أيامه بأن يدفنه "تحت أقدام الصوفية" في الصحراء خارج باب النصر. فبنى فرج بن برقوق خانقاه للصوفية المنقطعين للعبادة، ودُفن فيها برقوق، أي في قرافة المماليك.
  • من دُفن هنا: والد برقوق واسمه أنس (أو تسمّى أنس لاحقًا)، وابنه محمد الذي مات في حياته، وابنته خوند فاطمة، وزوجته خوند شيرين.
  • كان لبرقوق أربعة أبناء: فرج وعبد العزيز وإبراهيم ومحمد.

نقل الرفات من تربة يونس الدوادار

  • كان أبو برقوق وابنه مدفونين أولًا في قرافة المماليك في تربة يونس الدوادار، وهي قبة تظهر لزائر المكان بجوار خانقاه فرج بن برقوق.
  • يونس الدوادار: كان زميل برقوق في الجيش حين كان برقوق أتابك الجيش (قائد الجيش، ما يشبه وزير الدفاع) قبل أن يتسلطن، وتُسمّى باسمه منطقة خان يونس في غزة.
  • مصادفة تاريخية: كان يونس الدوادار زميلًا أيضًا لجاركس الخليلي، المشرف على بناء هذه المجموعة؛ فاشتهر جاركس الخليلي بخان الخليلي، واشتهر يونس الدوادار بخان يونس، وكلاهما كان زميلًا لبرقوق في البداية.
  • دفن يونس في قبته بقرافة المماليك أبا صديقه برقوق وابنه، فلما صار برقوق سلطانًا وبنى هذه القبة نقل أهله من قبة يونس الدوادار في القرافة ودفنهم هنا. أما برقوق نفسه فقرر وهو على فراش الموت أن يُدفن في قرافة المماليك، ودُفن هناك.

الشبابيك ومحتويات القبة

  • شبابيك القباب الضريحية: تُفتح دائمًا ليصل دعاء الطلبة الدارسين إلى المدفونين، ومنها شباك على إيوان القبلة وشباكان آخران، وكان يجلس عند الشباك قارئ يتلو القرآن. ويرى المتحدث أن ذلك من اعتقاد المماليك، لأنهم يعرفون ما ارتكبوه من مظالم ويريدون أن يدعو لهم الناس ليدخلوا الجنة.
  • اكتشاف حسن عبد الوهاب: في الثلاثينيات اكتشف المرحوم حسن عبد الوهاب في غرفة بالقبة 150 قطعة زجاجية من المشكاوات المموهة بالمينا، ونُقلت كلها إلى متحف الفن الإسلامي، ووُجدت فيها كذلك مصاحف، إذ كانت الغرفة كتبية (مكتبة). والغرفة مغلقة الآن.
  • الإضاءة: كان الإطار الخشبي العلوي تُعلّق منه المشكاوات بسلاسل، أما الإطار الحالي والسلاسل والتنّور فكلها حديثة.
  • يشير المتحدث في الختام إلى وجود نص تأسيسي آخر على الباب من الخارج.

دول وجماعات: الصوفية، لجنة حفظ الآثار العربية، دولة المماليك الجراكسة، دولة المماليك البحرية

فهرس الحلقة

اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.

أحداث مؤرَّخة في الحلقة

  • 788هـ / 1386ماكتمال بناء مجموعة السلطان الظاهر برقوق بعد سنتين من العمل0:00
  • 1310هـ / 1893متركيب لجنة حفظ الآثار العربية خوذة القبة الحالية من الطوب في بداية حكم عباس حلمي الثاني2:09
  • 801هـ / 1399موفاة السلطان الظاهر برقوق ودفنه في خانقاه ابنه فرج بصحراء المماليك3:22
  • نحو 1349–1358هـ / 1930–1939ماكتشاف حسن عبد الوهاب 150 قطعة زجاجية من المشكاوات المموهة بالمينا ومصاحف في غرفة بالقبة6:38