داخل وكالة أوضة باشا

نظرة عامة: جولة داخل صحن وكالة أوده باشا العثمانية بشارع الجمالية، ثم أمام سبيلها وكتّابها، وأخيرًا عند بوابة حارة المبيضة المجاورة، مع شرح سبب اختفاء بوابات الحارات في القاهرة.
وكالة أوده باشا
- من الوكالات المتبقية، وتعود إلى سنة 1673م. بناها الأخوان اللذان بنيا المجموعة التي في أول الجمالية.
- كانت من أكبر الوكالات في مصر وتمتد بعيدًا إلى الخلف، فداخلها في مساحة ملعب كرة، مع أن المدخل من الخارج لا يوحي بذلك.
- يُفترض أنها مسجلة أثرًا، لكن المتحدث لا يعرف لماذا حالتها على ما هي عليه، وما بقي منها هو الطابق العلوي.
- وظيفة الصحن: كان يتم فيه البيع والشراء، وقد بُني مبنى في وسطه. وكان التجار يخزّنون بضائعهم في الطابق الأرضي ويبيتون في الطابق العلوي.
السبيل والكتّاب
- أنشأ صاحب الوكالة أيضًا سبيلًا وكتّابًا خارجها، ويعودان إلى التاريخ نفسه، سنة 1673م.
- بانيا المجموعة أخوان اسمهما ذو الفقار ومحمد.
- أشار المتحدث إلى شباك التسبيل في السبيل.
بوابة حارة المبيضة
- البوابة المجاورة هي بوابة حارة المبيضة، وهي مسجلة أثرًا مستقلًا. وما زال موضع مصراع الباب ظاهرًا، لكن الباب نفسه أُزيل للأسف.
- كانت لكل الحارات بوابات، كما كانت للمدينة بوابات على الشارع الرئيسي، مثل باب الفتوح وباب النصر وباب زويلة.
- مصير بوابات الحارات: بقيت حتى الغزو الفرنسي. كان المصريون عند قيام ثورة على الفرنسيين يهربون إلى هذه الحارات، وهي حارات سدّ، فإذا تبعهم جندي فرنسي لم يخرج منها. فأزال الفرنسيون بوابات الحارات كلها وأحرقوها في الأزبكية، حتى لا يتحصن الناس خلفها. ولذلك بقيت الحارات بلا أبواب، واختفت مصاريعها الخشبية.
- خاتمة: في هذا الموضع أُعدم حجاج الخضري، وطلب المتحدث من الدكتور المرافق أن يروي قصته (ولم ترد القصة في المقطع).
دول وجماعات: الحملة الفرنسية، الجيش الفرنسي
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.