مجموعة أوضة باشا

نظرة عامة: يواصل المتحدث جولته في شارع الجمالية عند مجموعة أوضة باشا العثمانية (سبيل وكتّاب ووكالة وجامع)، فيعرّف ببانيها الأخوين ذو الفقار ومحمد، ويشرح فكرة الوقف، وسبب تسمية الوكالة "وكالة كحلة" ثم أصل اسم "أوضة باشا"، ويختم بشرفة المؤذن في الجامع، وهي الأقدم في مصر.
البناة والتأريخ
- التاريخ: بُنيت المجموعة سنة 1673م، في القرن السابع عشر لا العشرين.
- البناة: أخوان في العصر العثماني هما ذو الفقار ومحمد، من طائفة مستحفظان؛ أحدهما كان "كتخدا" الطائفة، أي نائب رئيسها، والآخر "سردار" الطائفة، أي رئيسها.
- طائفة مستحفظان: طائفة عسكرية مقرها القلعة، ومسؤولة كما يدل اسمها عن حفظ الولاية.
- اسماهما (محمد وأخوه ذو الفقار) مذكوران في النص التأسيسي على المبنى.
مكونات المجموعة
- السبيل: يقدّم الماء مجانًا للمارة في الشارع، في وقت كان السقّاؤون يبيعون الماء. وكانت الكيزان والماء توضع في موضع تقف فيه اليوم دراجة نارية.
- ارتفاع الأرض: ارتفع مستوى الأرض كثيرًا منذ 1673م؛ إذ كان شباك السبيل في الأصل عند مستوى صدر المارّ.
- الكتّاب: لم يعد موجودًا اليوم.
- الوكالة والجامع: بنى الأخوان أيضًا الوكالة، وبجوارها الجامع. وتمتد المجموعة من بعد جامع الحتو حتى الشارع الجانبي؛ أما الأثر ذو الحديد الأخضر في آخر الشارع بعده فهو سبيل الأمير محمد، ولا علاقة له بالمجموعة.
الوقف
- السبيل يسقي الناس مجانًا، والكتّاب يحفظ فيه الأطفال القرآن مجانًا، والجامع يحتاج إلى نفقات؛ فهذه كلها تُنفق ولا تُدرّ مالًا.
- لذلك يُبنى إلى جوارها أثر يُدرّ المال، وهو الوكالة، وتكون موقوفة عليها؛ فهي التي تدفع رواتب الإمام والخطيب والمؤذن والعمال، ومن يملؤون الماء ويحفّظون الأطفال القرآن. ومثل ذلك وكالة الحتو الموقوفة على جامع الحتو.
وكالة كحلة وأصل اسم "أوضة باشا"
- التجديد: سنة 2001م جددت الوكالة محافظة القاهرة وهيئة الأوقاف المصرية والصندوق المصري السويسري، وذكر المتحدث أيضًا جمعية لأصدقاء البيئة كما قرأها من اللوحة. والوكالة غير مسجلة أثرًا.
- وكالة كحلة: في القرن العشرين صارت تُسمّى "وكالة كحلة" نسبةً إلى رجل اسمه كحلة كان المسؤول عنها، ونسي الناس اسم أوضة باشا.
- أوضة باشا: يُقال إن ملكيتها انتقلت إلى أمير عثماني يُدعى "أوضة باشا". و"أوضة" بالتركية تعني الغرفة، فكان قائد الجيش في العصر العثماني الذي يجلس في الغرفة هو "رئيس الغرفة"، فسمّاه الناس "أوضة باشا"، وعُرفت الوكالة والمكان باسمه.
الجامع وشرفة المؤذن
- الجامع أيضًا غير مسجل أثرًا، وواجهته فقط من سنة 1673م.
- ميزته: ليس له مئذنة، مثل جامع الحتو، لكن له شرفة للمؤذن، وهي أقدم شرفة مؤذن في مصر وأول ما ظهر منها في عمارة الجوامع.
- بعدها بُنيت زاوية الأمير عبد الرحمن كتخدا في المغربلين، وهي كذلك بلا مئذنة ولها شرفة للمؤذن مثل هذه.
دول وجماعات: مستحفظان، الدولة العثمانية، محافظة القاهرة، هيئة الأوقاف المصرية، الصندوق المصري السويسري
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.