شعار قناة المماليكأرشيف المماليكحلقات يوسف أسامة عن تاريخ القاهرة

الاحتفال بخروج كسوة الكعبة من مصر

13 يونيو 2026⏱ 7:181 ألف مشاهدةالمماليك البحرية📍 ميدان الرميلة
شاهد على يوتيوب

نظرة عامة: من ميدان الرميلة (ميدان القلعة) يتحدث المتحدث عن أهم احتفالات مصر في العصور الوسطى: الاحتفال بوفاء النيل، والاحتفال بدوران المحمل وخروج كسوة الكعبة من مصر الذي بدأه الظاهر بيبرس وكان يُقام في هذا الميدان، ثم عن مكانة الميدان في العصر الحديث حتى إلغاء الاحتفال. (بداية التسجيل عن سبب بناء السلطان حسن لمدرسته غير مفهومة.)

الاحتفال بوفاء النيل

  • كان الاحتفال بوفاء النيل موجودًا قبل الإسلام، ولما دخل المسلمون مصر لم يعدّوه بدعة ولم يبطلوه، فاستمر عاديًا، وكان من أهم الاحتفالات في العصور الوسطى.
  • يقارنه المتحدث بشم النسيم، فشم النسيم يوم واحد فقط، أما وفاء النيل فكان احتفالًا كبيرًا.

كسوة الكعبة من مصر

  • الاحتفال الثاني هو الاحتفال بدوران المحمل وخروج كسوة الكعبة من مصر، وهو احتفال ظهر مع الإسلام ولم يكن موجودًا قبله.
  • كانت كسوة الكعبة تخرج من مصر منذ دخول الإسلام إليها، وكان نسيجها يُسمّى "القباطي"، من كلمة "قبطي" أي مصري، أي أنه مصنوع من النسيج المصري.
  • تعددت أماكن صناعتها، ومنها تنيس قرب دمياط، وكانت عائلات مصرية متخصصة في صناعة الحرير الأسود الذي تُصنع منه الكسوة.

الشرعية ولقب "خادم الحرمين الشريفين"

  • السلطان المملوكي قد مسّه الرق (كما ذكر المتحدث في جولة شارع المعز عند ميدان بين القصرين)، ولذلك كان يفتقد الشرعية أمام الشعب الذي يريد "سلطانًا ابن سلطان ابن سلطان" مثل سلاطين الدولة الأيوبية، بينما السلطان أيبك والسلطان الظاهر بيبرس لا يُعرف أبناء من هم.
  • فكان السلطان يصنع شرعيته بالسيطرة على الأماكن المقدسة والتلقب بلقب "خادم الحرمين الشريفين"، وأول من حمله صلاح الدين الأيوبي، ثم ورثه سلاطين المماليك.
  • الدولة المملوكية وريثة الدولة الأيوبية في كل شيء، في النظم ومظاهر الحضارة، لأن أساتذة المماليك هم الأيوبيون؛ فالصالح نجم الدين أيوب هو الذي ربّاهم وحررهم وجعلهم أمراء.

الاحتفال بدوران المحمل

  • التفرقة: يفرّق المتحدث بين خروج الكسوة من مصر وصناعتها فيها، وهو منذ بداية الإسلام، وبين الاحتفال بدوران المحمل وخروج الكسوة، الذي بدأ مع السلطان الظاهر بيبرس بحسب رأي المقريزي، وهو الرأي الأرجح.
  • مراسمه: يُحضر السلطان الكسوة إلى هنا حيث مقر الحكم، وتوضع على جمل مخضّب بالحناء، ثم تُحمل على ثلاثة جمال، ويُقام الاحتفال الأكبر في الميدان، ثم تطوف الكسوة شوارع القاهرة ويخرج المصريون جميعًا لحضور الاحتفال.
  • جمال المحمل: في قصر المنيل (قصر الأمير محمد علي توفيق) يوجد الهيكل العظمي لجمل المحمل، وكان من جمال المحمل جمل اسمه "أبروك" وجمل اسمه "نبيل".
  • المحمل الرجبي: الاحتفال الأول يوم 15 رجب، حين ينادي المنادي في القاهرة بأن طرق الحج جاهزة وآمنة من قطّاع الطرق واللصوص وأن قافلة ستخرج؛ إذ كانت الرحلة قديمًا تستغرق أيامًا وأسابيع بلا طيران، فيستعد الناس مبكرًا.
  • الاحتفال الكبير: يوم 21 شعبان يُقام الاحتفال الكبير بدوران المحمل، ويحضره السلطان بنفسه وكل رجال الدولة.
  • استمراره: بقي الاحتفال يُقام في هذا الميدان حتى بداية القرن العشرين، في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، وتوجد له صور. وبجوار الميدان منشأة تُرمّم تُسمّى مصطبة المحمل أو كشك الخديوي.

المماليك الرماحة وقانباي الرماح

  • كان يصاحب الاحتفال "المماليك الرماحة"، وعددهم أربعون مملوكًا يلبسون الأحمر، ويقفون على ظهور الخيل وهي تسير ويلعبون بالرماح، ولهم مقدّم وأربعة "باشات"، وكانوا يُسمّون "عفاريت المحمل".
  • كان الأمير قانباي الرماح واحدًا منهم، وهو باني الجامع المرسوم على ورقة الـ200 جنيه، المطل على هذا الميدان، ومكتوب عليها بخط صغير "قانباي الرماح 908هـ / 1503م".

الميدان في العصر الحديث وإلغاء الاحتفال

دول وجماعات: الاحتفال بوفاء النيل، شم النسيم، الاحتفال بدوران المحمل، دولة المماليك، الدولة الأيوبية، المماليك الرماحة، ثورة يوليو 1952

فهرس الحلقة

اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.

أحداث مؤرَّخة في الحلقة

  • نحو 1318هـ / 1900ماستمرار الاحتفال بدوران المحمل في الميدان حتى عهد الخديوي عباس حلمي الثاني4:35
  • 908هـ / 1503مبناء الأمير قانباي الرماح جامعه المطل على ميدان الرميلة5:48
  • 1371هـ / 1952مثورة يوليو6:19
  • 1372هـ / 1953منقل رفات مصطفى كامل ومحمد فريد إلى القبة بميدان القلعة6:19
  • نحو 1369هـ / 1950مبقاء الميدان مهمًا حتى منتصف القرن العشرين6:31
  • 1344هـ / 1926مالمشكلة الأولى مع الدولة السعودية بشأن المحمل في عهد الملك فؤاد6:46
  • 1382هـ / 1962مالمشكلة الثانية مع السعودية وعودة آخر كسوة خرجت من مصر ثم إلغاء الاحتفال6:59