شعار قناة المماليكأرشيف المماليكحلقات يوسف أسامة عن تاريخ القاهرة

أهم الأحداث المتعلقة بميدان القلعة

12 يونيو 2026⏱ 6:23908 مشاهدةالمماليك البحرية📍 ميدان الرميلة
شاهد على يوتيوب

نظرة عامة: من ميدان القلعة (ميدان الرميلة) يعرض المتحدث أهم الأحداث والاحتفالات التي كانت تُقام في الميدان في العصر المملوكي لأنه كان تحت مقر حكم مصر: صلاة العيد، والنظر في المظالم، وأعراس السلاطين، ومواكب التتويج، والعروض البهلوانية، ولعبة الكرة (البولو).

صلاة العيد والنظر في المظالم

  • لأن الميدان يقع تحت مقر الحكم، كان كل حدث مهم في العصر المملوكي يخص الدولة والسلطان والرعية يجري فيه.
  • صلاة العيد: تخص السلطان والرعية، اقتداءً بالنبي محمد. وحتى في الدولة الفاطمية كانت صلاة العيد تُقام في الخلاء، مع أن الفاطميين كانوا شيعة إسماعيلية، لأنهم اقتدوا بالنبي في ذلك. ولما جاء سلاطين المماليك، وقد مسّهم الرق ويريدون التقرب من الشعب، كان السلطان المملوكي نفسه يصلي العيدين مع الناس في قلب الميدان.
  • النظر في المظالم: كان السلطان يعطي نفسه أعلى رتبة في القضاء؛ يشبّهه المتحدث برئيس محكمة النقض اليوم، بل برئيس المجلس الأعلى للقضاء. فمن حُكم عليه ظلمًا أو أُخذت منه أرضه يقصد السلطان المملوكي ويقابله في ميدان الرميلة، وكان للرعية يومان في الأسبوع مخصصان لذلك.

الاحتفال بزواج السلاطين وأبنائهم

التتويج ومواكب النصر

  • كان السلطان المملوكي إذا انتصر أو عاد من نصر أو تُوّج سلطانًا في القلعة يُقسم قسم الولاء والطاعة أمام الخليفة العباسي والقضاة الأربعة، ثم ينزل إلى الميدان فيُقام احتفال كبير.
  • ثم يأخذ كبار رجال الدولة ويدخل من باب زويلة إلى شارع المعز وميدان بين القصرين، حتى قبة الصالح نجم الدين أيوب حيث كان يُقسم؛ لأن الصالح نجم الدين أيوب هو الذي اشترى المماليك وكان أستاذهم. فالموكب ينتقل "من ميدان لميدان"، من الرميلة إلى بين القصرين، وبقي ميدان بين القصرين مهمًا.
  • وبعد فترة تحوّل هذا القسم والاحتفال من قبة الصالح نجم الدين أيوب إلى قبة المنصور قلاوون.

العروض البهلوانية

  • كان البهلوان يمشي على حبل مربوط من موضع جامع محمد علي، الذي لم يكن موجودًا في العصر المملوكي؛ إذ كانت في مكانه القاعة الأشرفية التي بناها الأشرف خليل بن قلاوون (ابن المنصور قلاوون وأخو الناصر محمد وعم السلطان حسن).
  • كان الحبل يُربط من القاعة الأشرفية حتى مئذنة السلطان حسن ويمشي عليه رجل، وكان بهلوان آخر يمشي على قبة السلطان حسن والناس جالسون في الميدان يتفرجون. وقد كتب مؤرخون كثيرون عن هذه العروض.

لعبة الكرة (البولو)

  • أصلها: من الألعاب الفارسية، جاءت من بلاد الفرس. يركب السلطان الحصان وفي يده عصا يضرب بها الكرة، وهي ما نسميه اليوم البولو، وكانوا يسمونها "الكرة" أو "لعبة الجوكان". والمسؤول عنها يُسمّى "الجوكندار": "جوكان" هي عصا البولو، و"دار" تعني المسؤول أو المختص. وكان السلطان يتدرب على اللعب في الميدان.
  • مقصورة الناصر محمد: بنى الناصر محمد بن قلاوون سبع قاعات كالمقصورة، يشبّهها المتحدث بمقصورة كبار الشخصيات في كأس العالم، تجلس فيها زوجاته ليتفرجن عليه وهو يغلب أمراء المماليك، ويرى المتحدث أنهم كانوا متفقين معه على أن يغلبهم.
  • أبو الفداء: الملك المؤيد إسماعيل أبو الفداء، صاحب حماة ونائبها، والذي سُمّي باسمه شارع أبو الفداء في الزمالك. كان من أسرة الدولة الأيوبية، ومع أن دولة المماليك أسقطت الدولة الأيوبية بقي يحكم حماة نائبًا تحت سلطة المماليك، وكان يُعرف بالملك مع أنه نائب. كان يأتي كل سنة ليقدم فروض الولاء والطاعة للسلطان المملوكي، فكان الناصر محمد بن قلاوون يجبره على اللعب وعلى الهزيمة، ثم يُقام احتفال كبير.
  • الصلح باللعب: إذا تخاصم اثنان من المماليك، مثل برقوق وأمير اسمه بركة، كانا إذا أرادا الصلح يلعبان الكرة معًا فيتم الصلح.
  • ويختم المتحدث بأن أهم احتفال في مصر الإسلامية في العصور الوسطى كان ينطلق أيضًا من هذا الميدان، وأفرد له حديثًا مستقلًا.

دول وجماعات: دولة المماليك، الخلافة الفاطمية، التتار، دولة المماليك الجراكسة، الخلافة العباسية، الدولة الأيوبية

فهرس الحلقة

اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.