شعار قناة المماليكأرشيف المماليكحلقات يوسف أسامة عن تاريخ القاهرة

قصبة رضوان

11 أكتوبر 2026⏱ 4:063 ألف مشاهدةالعصر العثماني📍 قصبة رضوان بك
شاهد على يوتيوب

نظرة عامة: جولة في قصبة رضوان خارج باب زويلة، مع التعريف بمنشئها رضوان بك الفقاري، أمير الحج المصري في العصر العثماني، وبالحزبين العسكريين في القرن السابع عشر الميلادي، وقصة عزله وسجنه ووفاته.

القصبة ومنشئها

  • البناء: قصبة رضوان بناء أُقيم خارج حدود القاهرة الفاطمية، خارج باب زويلة، سنة 1060هـ / 1650م، أي منذ نحو 400 سنة.
  • المنشئ: رضوان بك الفقاري. و"الفقاري" نسبة إلى الطائفة التي ينتمي إليها.
  • ما بناه: مجموعة من الحوانيت والبيوت ومقعد، محاكيًا بها "قصبة القاهرة"، أي أراد أن يصنع شيئًا يشبه القاهرة الفاطمية وبين القصرين داخل المدينة. ولأنه لم يكن له مكان يبني فيه داخلها، بناها خارج المدينة بعد باب زويلة مباشرة.
  • حجمها: تظهر على الخريطة قطعة أرض كبيرة جدًا، تضم المقعد والمنازل، وبنى فيها زاويتين للصلاة: الزاوية الشرقية والزاوية الغربية.

الفقارية والقاسمية

  • كان في مصر في العصر العثماني، في القرن السابع عشر الميلادي، حزبان (بيتان) عسكريان.
  • الفقارية: أسسها رجل اسمه ذو الفقار بك، وصار رضوان بك الفقاري رئيسًا لها بعد ذلك، مع أنه كان في يوم ما مملوكًا عاديًا. وكان أتباعها يلبسون الأبيض.
  • القاسمية: البيت المنافس للفقارية، وكان شعارهم اللون الأحمر.

أمير الحج المصري

  • عمل رضوان بك أميرًا للحج المصري نحو 25 سنة، وكانت وظيفة مهمة جدًا في ذلك الوقت.
  • مهامه: يحمل كسوة الكعبة، ويؤمّن طرق الحج، ويحمل الطعام لفقراء مكة والمدينة.
  • تأمين الطرق: كان يأخذ أموالًا من الحكومة المصرية والدولة، فيعطيها لقطّاع الطرق ليشتري سكوتهم، فلا يعتدوا على قوافل الحجاج.
  • جلب له ذلك على مدى 25 سنة أموالًا كثيرة جدًا، وهو ما مكّنه من إقامة هذه المباني، فقد كان رجلًا غنيًا.

العزل والسجن

  • عُزل مرة من إمارة الحج على يد السلطان العثماني مراد، وولّوه على جدة.
  • بدلًا من الذهاب إلى جدة ذهب إلى الدولة العثمانية في إسطنبول، فسُجن وصودرت كل أملاكه في مصر.
  • بقي مسجونًا حتى أفرج عنه السلطان إبراهيم، أخو السلطان مراد، فرُدّت إليه أملاكه، وعاد ليكمل البناء.

الوفاة والدفن

  • مات بعد بناء القصبة بنحو 6 سنوات، ولم تكن له ذرية ولا أولاد، فأنفق أمواله تقريبًا كلها في حياته.
  • دُفن قرب الإمام الشافعي، وما زالت تربته موجودة حتى اليوم وتُعرف بتربة رضوان بك.

دول وجماعات: الفقارية، القاسمية، الدولة العثمانية

فهرس الحلقة

اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.

دول وجماعات وأحداث وكتب

أحداث مؤرَّخة في الحلقة

  • 1060هـ / 1650مبناء رضوان بك الفقاري قصبة رضوان خارج باب زويلة0:00
  • نحو 1008–1110هـ / 1600–1699متنافس حزبي الفقارية والقاسمية العسكريين في مصر العثمانية0:14