بيت الكريتلية

نظرة عامة: جولة داخل بيت الكريتلية، البيت الأحدث من البيتين العثمانيين اللذين يكوّنان متحف جاير أندرسون بجوار جامع أحمد بن طولون، مع شرح لعناصر عمارته والأساطير المرتبطة به.
البيت وعمارته
- البيت الذي يقف فيه المتحدث هو بيت محمد بن سالم الجزار، وآخر من سكنته الست زنوبة الكريتلية فعُرف باسمها. بُني سنة 1631م، وقرر جاير أندرسون تحويله إلى متحف سنة 1935م، أي بعد نحو 300 سنة من بنائه.
- المدخل المنكسر: يُدخل إلى البيت من مدخل منكسر، كما في كل البيوت القديمة، لحفظ الخصوصية، فلا يرى المارة في الشارع من في صحن البيت.
- الموازين: عند المدخل موازين يُقال إنها تخص العائلة التي كانت تسكن البيت، لا إن جاير أندرسون هو من جلبها.
- مصعد الطعام: في البيت ما يشبه المصعد لرفع الطعام إلى الأعلى، لأن الدور الأرضي كان فيه الحواصل والمطابخ وأماكن الخدم وتخزين الحبوب.
- الفوّارة: الفوّارة التي في وسط الصحن حديثة جلبها جاير أندرسون، وليست أصلية. وتُعرض صور للمكان قبل الترميم وبعده تُظهر ما كان عليه من خراب.
صورة قديمة لجامع ابن طولون
- يستدرك المتحدث أن في إحدى الصور القديمة (قبل 1933م) تظهر مئذنة إضافية لجامع ابن طولون؛ إذ أُضيفت للجامع مئذنتان زائدتان أيام الناصر محمد، ثم سقطتا لاحقًا، وسقطت هذه المئذنة سنة 1933م.
الأساطير المرتبطة بالمكان
- الشيخ سليمان الكريتلي: حين جاء جاير أندرسون إلى البيت كان هناك شيخ اسمه سليمان الكريتلي، يبدو أنه أخذ نسبته من البيت أو من صاحبته الكريتلية، وكان عمره نحو 80 سنة. حكى له في أوائل القرن العشرين الأساطير المتعلقة بالبيت والمكان، مما سمعه من الناس.
- استقدم جاير أندرسون صانعًا للنحاس ورسم هذه الأساطير على أطباق موجودة داخل البيت.
- من هذه الأساطير: أن سفينة نوح رست هنا، وأن سيدنا موسى كان يصلي هنا على الصخرة. ويؤكد المتحدث أنها أساطير لا أساس لها من الصحة، وأن أحمد بن طولون أحياها حين جاء ليضفي أهمية على جامعه وعلى المكان الذي بناه عليه.
- البئر المسحور: في كل بيت قديم بئر ماء مصدرًا للمياه، وتقول الأسطورة إن من ينظر في بئر هذا البيت لا يرى صورته بل صورة الشخص الذي يحبه.
- ويضم البيت كذلك مقعد البيت والمقعد الصيفي، ويتجول فيها الزوار بحرية.
فهرس الحلقة
اضغط على أي توقيت لتنتقل إلى تلك اللحظة في الحلقة. ★ = موضوع الحلقة.